فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 868

> > قال الواسطي: اصطفاهم للولاية ، وقال: اصطفاهم في أزليته وصفاهم لقربه > وصفاهم لمودته . > > وقال أيضًا: اصطفاه في الأزل قبل كونه ، فأعلم بهذا خلقه أن عصيان آدم لا يؤثر > في اصطفائه له ، لأنه سبق العصيان مع علم الحق له بما يكون منه . > > وقال أيضًا: اصطفى الأنبياء بالمشاهدة والتقريب ، واصطفى المؤمنين للمطالعة > والتهذيب ، واصطفى العام للمخاطبة والترتيب . > > قال النصرآباذي: إذا نظرت إلى آدم بصفته لقيته بقوله: ! 2 < وعصى آدم ربه فغوى > 2 ! > وإذا لقيته بصفة الحق لقيته بقوله تعالى: ! 2 < إن الله اصطفى آدم > 2 ! وماذا يؤثر العصيان في > الإصطفاء ؟ > > قال الواسطي: الإصطفاء قائم بالحق ، والمعصية إظهار البشرية وتوبته أعجب لأنه من > نفسه إلى نفسه رجع . > > قوله تعالى: ! 2 < إني نذرت لك ما في بطني محررا > 2 < آل عمران: ( 35 ) إذ قالت امرأة . . . . . > > [ الآية: 35 ] . > > قال جعفر رحمه الله: عتيقًا من رق الدنيا وأهلها . > > قال محمد بن علي رحمه الله في قوله تعالى: ! 2 < نذرت لك ما في بطني محررا > 2 ! > أي: يكون لك عبدًا مخلصًا ، ومن كان خالصًا لك كان حرًا مما سواك . > > سئل سهل بن عبد الله عن المحرر قال: هو المعتق من إرادات نفسه ومتابعة هواه . > > قال النوري - تغمده الله برحمته - في قوله تعالى: ! 2 < إني نذرت لك ما في بطني محررا > 2 ! قال: محررًا عن شغلي به وتدبيري له ، ويكون مسلمًا إلى تدابيرك فيه وحسن > اختيارك له . > > قال محمد بن الفضل رحمه الله في قوله تعالى: ! 2 < إني نذرت لك ما في بطني محررا > 2 ! ، قال: عن الإشتغال بالمكاسب . > > قال جعفر: تقبلها حتى تعجب الأنبياء مع علو أقدارهم في عظم شأنها عند الله > تعالى ، ألا ترى أن زكريا قال: ! 2 < أنى لك هذا قالت هو من عند الله > 2 ! أي: من عند من > تقبلني . > > قال الواسطي رحمه الله: بقبول حسن: محفوظة ، وأنبتها نباتًا حسنًا: أضاف >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت