فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 868

> > قال فارسٌ: لا يتجرَّد للحق من هو قائمٌ مع الحق بسبب أو علاقة أو سكون أو > مسكنٍ . > > قوله تعالى: ! 2 < إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني > 2 < البقرة: ( 249 ) فلما فصل طالوت . . . . . > > [ الآية: 249 ] . > > قال أبو عثمان: معنى هذه الآية إن هذا مثلٌ ضربه الله للدنيا وأهلها أن من اطمأن > إليها وأكثر منها فليس من الله في شيء ، ومن أعرض عنها ومقتها فهو الذي هيأه الله > لقربه إلا من تناول منها بمقدار ما يقيم صلبه للطاعة . > > قوله تعالى: ! 2 < تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض > 2 < البقرة: ( 253 ) تلك الرسل فضلنا . . . . . > > [ الآية: 253 ] . > > قال أبو بكر الفارسي الصوفيّ: ما خلق الله عز وجل إلا متفاضلًا ومتفاوتًا أقدارهم > حتى الرسُل قال الله تعالى ! 2 < تلك الرسل فضلنا بعضهم > 2 ! ليعلم بذلك نقص الخلق > وكماله جل وعلا . > > قوله تعالى: ! 2 < فشربوا منه إلا قليلا منهم > 2 ! .؟؟ > > وهم الذين حفظهم من وساوس الشيطان لقوله: ! 2 < إن عبادي ليس لك عليهم سلطان > 2 ! . > > قوله عز وجل: ! 2 < الله لا إله إلا هو الحي القيوم > 2 < البقرة: ( 255 ) الله لا إله . . . . . > > [ الآية: 255 ] . > > سئل أبو منصور عن هذا فقال: لا إله إلا الله يقتضي شيئين: إزالة العلة عن الربوبية > وتنزيه الحق عن الدرك . > > وقال بعضهم: يحتاج قائل لا إله إلا الله إلى أربع خصال: تصديقٌ وتعظيمٌ وجلاوةٌ > وحرمةٌ ، فمن لم يكن له تصديقٌ فهو منافقٌ ، ومن لم يكن له تعظيمٌ فهو مبتدعٌ ، ومن > لم يكن له جلاوةٌ فهو مراءٍ ، ومن لم تكن له حرمة فهو فاسقٌ . > > وقال بعضهم: يحتاج قائلها أن يترك الشكوى في وقت المحن ، ويترك المعصية في > وقت النعمة ، ويترك الغفلة عند الفكرة . > > وقيل لأبي الحسين النوري: لم لا تقول: لا إله إلا الله فقال: بل أقول: الله ولا > أبغي به ضدًا . > > وقال بعضهم: من قالها وفي قلبه رغبةٌ او رهبةٌ أو طمعٌ أو سؤالٌ فهو مُشركٌ في > قوله . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت