فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 868

> > قال الشبلي: ذنوب الأنبياء تؤديهم إلى الكرامة والرتب ، كما كان ذنب آدم أداه إلى > الاجتباء والاصطفاء ، وذنوب الأولياء تؤديهم إلى الكفارة ، وذنوب العامة تؤديهم إلى > الإهانة . > > قال الواسطي رحمة الله عليه في قوله: ! 2 < ربنا ظلمنا أنفسنا > 2 ! قال: لم يكن له في > حال ظنيته خواطر غير الحق ، فلما أحضره في حضوره غاب عن حضوره ، فقال: ' ربنا > ظلمنا ) ^ هلا غيبه ما ورد عليه من ربه عن غيره ، وهلا قطعه باتصاله في اتصاله عن > اتصاله ، وهلا غيبه ما عاينه في نفسه بنفسه عن نفسه . > > قوله عز اسمه: ^ ( فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون ) ^ < < الأعراف: ( 25 ) قال فيها تحيون . . . . . > > [ الآية: 25 ] . > > قال بعضهم: فيها تحيون بالمعرفة ، وفيها تموتون بالجهل ، ومنها تخرجون بما أنتم فيه > من التقدير والتدبير إلى سوابق القدر عليكم وجري الأحكام فيكم . > > قوله تعالى: ^ ( يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم ) ^ < < الأعراف: ( 26 ) يا بني آدم . . . . . > > [ الآية: 26 ] . > > قال النصرآباذي: اللباس كله ملك الحق ، ولباس التقوى لباس الحق ، قال الله > تعالى: ^ ( ولباس التقوى ذلك خير ) ^ . > > واللباس الذي يواري السوأة لباس الكرامة . > > ولباس التقوى لباس الإيمان وهو أشرف . > > وقال بعضهم: لباس الهداية للعام ولباس التقوى للخاص ولباس الهيبة للعارفين > ولباس الزينة لأهل الدنيا ولباس اللقاء والمشاهدة للأولياء ولباس الحضرة للأنبياء . > > قوله تعالى: ^ ( كما أخرج أبويكم من الجنة ) ^ < < الأعراف: ( 27 ) يا بني آدم . . . . . > > [ الآية: 27 ] . > > سئل بعضهم ما الذي قطع الخلق عن الحق بعد إذ عرفوه ؟ فقال: الذي أخرج أباهم > من الجنة اتباع النفس والهوى والشيطان . > > سمعت أبا بكر الرازي يقول: سمعت ابن عطاء يقول: خروج آدم من الجنة وكثرة > بكائه وافتقاره وخروج الأنبياء من صلبه ، كان خيرا له من الجنة والتلذذ والتنعم فيها . > > قوله تعالى: ^ ( ينزع عنهما لباسهما ) ^ . > > قيل: هو أنوار كرامات القرب ولمعان العز . > > قال أبو سعيد الخراز: هو النور الذي شملهما في القرب . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت