فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 868

> ذكر ما قيل في سورة مريم <

> بسم الله الرحمن الرحيم <

> > > قوله تعالى: ! 2 < كهيعص > 2 < مريم: ( 1 ) كهيعص > > [ الآية: 1 ] . > > قال إبراهيم بن شيبان: كهيعص: أما الكاف فالله الكافي لخلقه ، والهاء فالله الهادي > لخلقه ، والياء يد الله على الخلقة بالعطف والرزق والعين فالله أعلم بما يصلهم ، والصاد > فالله صادق وعده . > > وقال ابن عطاء: في قوله عز وجل: ! 2 < كهيعص > 2 ! قال كافٍ بالانتقام من أعدائه ، > هادٍ لمن اخلص في عمله ، عليم بحال من أشرك ومن لم يشرك ، صادق في عذابه > وثوابه وعقابه ووعده ووعيده . > > قوله تعالى: ^ ( ذكر رحمت ربك ) ^ < < مريم: ( 2 ) ذكر رحمة ربك . . . . . > > [ الآية: 2 ] . > > قال ابن عطاء: ذكر اختصاص زكريا بالرحمة ، وإن كانت رحمته قد وصلت إلى > الأنبياء فخص زكريا من بينهم بألطف رحمة وهو أن وهب له يحيى الذي لم يعص ولم > يهم بمعصية فهذا هو محل اختصاصه . > > وقال أيضًا: رحمة لزكريا إجابة دعوته وإيصاله إلى سؤله ومراده . > > قوله عز وجل: ! 2 < إذ نادى ربه نداء خفيا > 2 < مريم: ( 3 ) إذ نادى ربه . . . . . > > [ الآية: 3 ] . > > قال ابن عطاء: أخفى نداءه عن الخلق وعن نفسه ، وأظهر النداء لمن يجيبه ويقدر > على إجابته وفائدة إخفائه عن النداء الخلق وعن النفس لئلا يدخله تلوين . > > وقال بعضهم في قوله: ! 2 < إذ نادى ربه نداء خفيا > 2 ! . قال: خفيًا في الذكرعن الذكر ، > ومن ذي قيل: إذا أذهلتك العظمة خرس قلبك ولسانك عن الذكر . > > وقيل: حقيقة الذكر ما يندرج فيه الذاكر . > > قوله تعالى: ! 2 < رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا > 2 < مريم: ( 4 ) قال رب إني . . . . . > > [ الآية: 4 ] . > > قال ابن عطاء: قام مقام معتذر لما وجد في نفسه من فترة العبادة لكبر السن فسأل الله > من يعينه على عبادة ربه وينوب عنه فيما عجز عنه من أنواع العبادة ما نابه ؟ فقال: >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت