فهرس الكتاب

الصفحة 744 من 868

> > وقال القناد: الأول السابق لكل خير والمتقدم لكل محسن إلى فعل الإحسان والآخر > هو الخاتم بفعل الإحسان وكل من ختم بفعل الخير فهو ممدوح به إذ هو آخر فيه كما أن > من سبق فيه فهو ممدوح لذلك . كان النبي صلى الله عليه وسلم آخر الأنبياء فكان خاتم النبيين . > > قوله تعالى: ! 2 < يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها > 2 < الحديد: ( 4 ) هو الذي خلق . . . . . > > [ الآية: 4 ] . > > قال سهل: يعلم ما يدخل قلبه من الصلاح والفساد وما يخرج منها من فنون > الطاعات فتبين آثارها وأنوارها على الجوارح . > > قوله تعالى: ^ ( وهو معكم أينما كنتم ) ^ [ الآية: 4 ] . > > قال الحسين: ما فارق الأكوان الحق ولا قاربها كيف يفارقها وهو موجدها وحافظها > وكيف يقارن الحدث العدم وبه قوام الكل وهو بائن عن الكل ألا تراه يقول: ^ ( وهو > معكم أينما كنتم ) ^ . > > قوله تعالى: ! 2 < يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل > 2 < الحديد: ( 6 ) يولج الليل في . . . . . > > [ الآية: 6 ] . > > قال سهل: الليل نفس الطبع والنهار نفس الروح فإذا أراد الله بعبد خير ألف بين > نفس طبعه ونفس روحه على إدامة الذكر فاظهر بذلك على صفاته انوارا . > > قوله تعالى: ! 2 < وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه > 2 < الحديد: ( 7 ) آمنوا بالله ورسوله . . . . . > > [ الآية: 7 ] . > > قال أبو عثمان الأموال عوارى في أيدي أربابها فمن أراد التوفيق انفق من تلك > العوارى طالبا لراحة يوم المعاد ومن لم يوفق جمع للعارية عارية وافنى فيها ايامه حتى > يسلمها بأجمعها إلى من يخلفه فيها بعده قال الله تعالى: ! 2 < آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه > 2 ! [ الآية: 7 ] . > > قوله تعالى: ! 2 < لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل > 2 < الحديد: ( 10 ) وما لكم ألا . . . . . > > [ الآية: 10 ] . > > قال جعفر: الإرادة القوية والإيمان السليم للمهاجرين واهل الصفة وإمامهم > وسيدهم الصديق الأكبر وهم الذين لم يؤثروا الدنيا على الآخرة بل بذلوها ولم يعرجوا > عليها واعتمدوا في ذلك على ربهم وطلبوا رضاه وموافقة الرسول صلى الله عليه وسلم فخصهم الله من > بين الأمة بقوله: ! 2 < لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل > 2 ! . > > قوله تعالى: ! 2 < من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا > 2 < الحديد: ( 11 ) من ذا الذي . . . . . > > [ الآية: 11 ] . > > قال سهل: أعطى الله العباد فضلا ثم يسألهم قرضا فقال: ! 2 < من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا > 2 ! . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت