فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 868

> > قوله تعالى: ! 2 < وما كان المؤمنون لينفروا كافة > 2 < التوبة: ( 122 ) وما كان المؤمنون . . . . . > > [ الآية: 122 ] . > > قال سهل: أفضل الرحل رحلة من الهوى إلى العقل ، ومن الجهل إلى العلم ، ومن > الدنيا إلى الآخرة ، ومن الاستطاعة إلى التبري ، ومن الحول والقوة والنفس إلى التقوى > ومن الأرض إلى السماء ، ومن الخلق إلى الله عز وجل . > > وقال المرتعش: السياحة والأسفار على ضربين: سياحة لتعليم أحكام الدين وأساس > الشريعة وسياحة لآداب العبودية ورياضة الأنفس ، فمن رجع عن سياحة الأحكام قام > بلسانه يدعو الخلق إلى ربه ، ومن رجع من سياحه الأدب والرياضة ، قام في الخلق > يؤدبهم بأخلاقه وشمائله وسياحة هي سياحة الحق وهي رؤية أهل الحق والتأدب > بآدابهم ، فهذا بركاته تعم العباد والبلاد ، قال عز وجل: ! 2 < فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة > 2 ! الآية . > > قوله تعالى: ! 2 < قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة > 2 < التوبة: ( 123 ) يا أيها الذين . . . . . > > [ الآية: 123 ] . > > قال سهل: النفس كافرة فقاتلها بالمخالفة لهواها ، واحملها على طاعة الله والمجاهدة > في سبيله وأكل الحلال وقول الصدق وما قد أمرت به من مخالفة الطبيعة . > > قوله تعالى: ! 2 < فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا > 2 < التوبة: ( 124 ) وإذا ما أنزلت . . . . . > > [ الآية: 124 ] . > > قال ابن عطاء: الذين صدقوا حكم الربوبية وتمسكوا بعهد العبودية ، زادتهم معرفة > في قلوبهم ونظرا أسقط عنهم النظر إلى ما سواه . > > قال أبو بكر الوراق: زيادة الإيمان يصيرونه بمعاتبة القلب . > > قوله تعالى: ! 2 < أو لا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين > 2 < التوبة: ( 126 ) أو لا يرون . . . . . > > [ الآية: 126 ] . > > سمعت أبا عثمان المغربي يقول: ليس الرجوع في أيام الفتنة إلا إلى اللجأ والاستغاثة > وطلب الأمان وقصد التوبة فمن رجع إلى غير هذه الأسباب لم يسلم من فتنة نفسه ، > وإن سلم من فتنة العوام ، قال الله تعالى: ! 2 < ثم لا يتوبون > 2 ! الآية: أي: لا يرجعون إلى > الله بقلوبهم والراجع إلى الله سالم من الفتن والآفات ، ! 2 < ولا هم يذكرون > 2 ! أي: لا > يشكرون نعمتي السالفة عندهم . > > ويعلمون رفقي بهم بالفتنة إذ لم أجعلهم من المفتونين في الفتنة . > > قوله تعالى: ! 2 < لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم > 2 < التوبة: ( 128 ) لقد جاءكم رسول . . . . . > > [ الآية: 128 ] . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت