فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 868

> > أخبرنا علي بن الحسن البلخي قال: حدثنا عبد الله بن عجلان الزنجاني قال: حدثنا > أبو عثمان أحمد بن غالب قال: حدثنا أبو عاصم عن بهز بن حكيم عن الحسن عن أنس > قال: قال رسول الله: ' لقد جاءكم رسول من أنفسكم قال: علي بن أبي طالب > عليه السلام: ما معنى من أنفسكم قال: من أنفسكم نفسا ونسبا وحسبا وصهرا ، ليس > في آبائك من لدن آدم سفاح كلنا نكاح ' . > > قال الخراز: أثبت لنفسك خطرا حين قال عن رسول لله صلى الله عليه وسلم: من أنفسكم . قال > الحسين: من أجلاكم نفسا وأعلاكم همة ، جاء بالكونين عوضا عن الحق ، وما طغى > قلبه عن موافقته . > > قال ابن عطاء: نفسه موافقة لا نفس الخلق ، خلقه ومباينة لها حقيقة فإنها نفس > مقدسة بأنوار النبوة ، مؤيدة بمشاهدة الحقائق ثابتة في المحل الأدنى والمقام الأعلى ! 2 < ما زاغ البصر وما طغى > 2 ! . > > قوله تعالى: ! 2 < عزيز عليه ما عنتم > 2 ! . > > قال بعضهم قوله عزيز عليه قال: يشق عليه ركوبكم مراكب الخلاف . > > قوله تعالى: ! 2 < حريص عليكم بالمؤمنين > 2 ! الآية . > > قال ابن عباس: حريص على هدايتكم ، لو كانت الهداية إليه مشفق على من اتبعه > أن تأتيه نزغة من نزغات الشيطان الرجيم عليه ، يستجلب برحمته له رحمة الله إياه . > > وقال: حريص عليكم أن تبلغوا محل أهل المعرفة . > > قال جعفر الصادق عليه السلام: علم الله عجز خلقه عن طاعته فعرفهم ذلك ، لكي > يعلموا أنهم لا ينالون الصفو من خدمته وأقام بينه وبينهم مخلوقا من جنسهم في > الصورة ، فقال: ! 2 < لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه > 2 ! الآية . > > وألبسه من نعته الرأفة والرحمة وأخرجه إلى الخلق سفيرا صادقا ، وجعل طاعته > طاعته وموافقته موافقته فقال: ! 2 < من يطع الرسول فقد أطاع الله > 2 ! . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت