فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 868

> تتنعم والقلب في أبحر اليقين يتقلب ، والروح في أبحر القربة ، وانتظار العيان تتنعم . > ) ^ قوله عز وجل ^ ( رب اجعل هذا البلد آمنا ) ^ < < إبراهيم: ( 35 ) وإذ قال إبراهيم . . . . . > > [ الآية: 35 ] . > > قال ابن عطاء: أراد بهذا أن يجعل قلبه آمنا من الفراق والحجاب . > > قوله عز وجل: ^ ( واجنبني وبني أن نعبد الأصنام ) ^ [ الآية: 35 ] . > > قال السياري: أن تعبد الأهواء . > > قال الدينوري: الأصنام مختلفة فمنهم من صنمه نفسه ، ومنهم من صنمه ولده ، > ومنهم من صنمه ماله ومنهم من صنمه تجارته ، ومنهم من صنمه زوجته ، ومنهم من > صنمه حاله ، فالأصنام مختلفة وكل واحد من الخلق مربوط بصنم من هذه الأصنام ، > والتبرىء أي من هذه الأصنام ، هو أن لا يرى الإنسان لنفسه حالا ولا محالا ، ولا يعتمد > شيئا من أفعاله ولا يسكن من حاله إلى شيء راجعا على نفسه باللوم في جميع ما يبدو > من الخير والشر ، غير راض به . > > قال جعفر: لا تردني إلى مشاهدة الخلة ولا ترد أولادي إلى مشاهدة النبوة . > > قال ابن عطاء: إن الله تعالى أمر إبراهيم ببناء الكعبة فلما بنى الكعبة قال: ربنا تقبل > منا: فأوحى الله تعالى إليه: يا إبراهيم أنا أمرتك ببناء البيت وخصصتك من بين الأنبياء > بذلك ومننت عليك بذلك ووفقتك لما وفقتك ألا تستحي أن تمن علي ، ويقول: ربنا > تقبل مني نسيت منتي وذكرت رؤية فعلك ، قال: واجنبني وبني أن نعبد الأصنام أي > نفسي شر صنم إذا تابعت هواها . واشتغلت بحظها فاشغلها بك ، واقطعها عما سواك . > > قال ابن عطاء: أن تعبد أصنام الخلة والركون إليها وهو خطرات الغفلة ولحظات > الخلة . > > وقال أيضا: أن تعبد الأنفس لأن لكل نفس صنما من الهوى إلا من طهر بالتوفيق . > > قال الجنيد: واجنبني وبني ، أي امنعني وبني أن نتقرب إليك بشيء سواك . > > قوله عز وجل: ^ ( فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني ) ^ < < إبراهيم: ( 36 ) رب إنهن أضللن . . . . . > > [ الآية: 36 ] . > > قال بعضهم: لما هرب الخليل في استرزاقه للمؤمنين ، بأن قيل له: ومن كفر ، فلما >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت