فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 868

> > قوله تعالى ! 2 < إنه كان عبدا شكورا > 2 < الإسراء: ( 3 ) ذرية من حملنا . . . . . > > [ الآية: 3 ] . > > يستعظم قليل فضلنا عنده ، ويستصغر كثير خدمته لنا ، ليس له إلى غيرنا التفات ، ولا > يشغله تواتر النعم عليه عن المنعم بحال . > > قال الجنيد: عبدا شكورا قائلا بالحق ناطقا به قابلا له مقبلا عليه . > > قوله عز وجل: ! 2 < إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم > 2 < الإسراء: ( 7 ) إن أحسنتم أحسنتم . . . . . > > [ الآية: 7 ] . > > قال أبو سليمان الداراني: العمال يعملون في الدنيا على دعوة كل فيه يطلب حظه ، > فجاهل عمل على الغفلة ، وعالم يعمل على العادة ، ومتوكل عمل على الفراغة ، وزاهد > على الحلاوة ، وخائف عمل على الرهبة ، وصديق عمل على المحبة وعمال الله تعالى > أقل من القليل . > > وقال أبو يزيد: من عمل لنفسه لا يعمل لله ومن عمل لله لا يعمل لنفسه ولا يراها . > > قوله عز وجل: ! 2 < بعثنا عليكم عبادا لنا > 2 < الإسراء: ( 5 ) فإذا جاء وعد . . . . . > > [ الآية: 5 ] . > > قال السياري: إضافة إلى القدرة وإلى الاختصاص ، وقوله ' عبادا ' أمنا لكم إشارة > إلى الملك والعموم > > قوله عز وجل: ! 2 < عسى ربكم أن يرحمكم > 2 < الإسراء: ( 8 ) عسى ربكم أن . . . . . > > [ الآية: 8 ] . > > قال ابن عطاء: يتعطف عليكم فيخرجكم من ظلمات المعاصي إلى أنوار الطاعات > فمن طلب الرحمة من غير الله تعالى فهو في طلبه مخطىء . > > قوله عز وجل: ! 2 < وإن عدتم عدنا > 2 ! [ الآية: 8 ] . > > قال سهل: وإن عدتم إلى المعصية عدنا إلى المغفرة . > > وقال أيضا: وإن عدتم إلى الإعراض عنا عدنا إلى الإقبال عليكم . > > قال سهل: إن عدتم إلى الفرار منا عدنا إلى أخذ الطريق عليكم لترجعوا إلينا . > > قال أبو عثمان: وإن عدتم إلينا بعد المخالفات عدنا عليكم بالتعطف والرحمة . > > قال أبو بكر الوراق: وإن عدتم إلى الطاعة عدنا إلى التيسير والقبول . > > قال محمد بن علي: ليس لمن أعرض عن ذنبه عذر بعد قوله: ! 2 < وإن عدتم عدنا > 2 ! . > > قوله عز وجل: ! 2 < إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم > 2 < الإسراء: ( 9 ) إن هذا القرآن . . . . . > > [ الآية: 9 ] . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت