فهرس الكتاب

الصفحة 591 من 868

> ذكر ما قيل في سورة سبأ <

> بسم الله الرحمن الرحيم <

> > > قوله عز وعلا: ^ ( الحمد الذي له ما في السموات وما في الأرض وله الحمد في > الآخرة وهو الحكيم الخبير ) ^ < < سبأ: ( 1 ) الحمد لله الذي . . . . . > > [ الآية: 1 ] . > > قال ابن عطاء رحمة الله عليه: المحمود من لا يربط عباده بشيء من الأكوان قطع > آمالكم عن الجميع لئلا يشتغل به ويكون اشتغالهم بمن له الأكوان وما فيها . قوله عز > وعلا: ! 2 < وله الحمد في الآخرة > 2 ! ، حيث لم يناقش في المحاسبة مع عباده وهو الحكيم > فيما دبر والخبير بما عفى وستر . > > قال القاسم: حقيقة الحمد أن تكف عن اللغو وعن مدح الخلق وعما لا يعنيك . > > سمعت أبا العباس محمد بن أحمد الفارسي يقول: سمعت أحمد بن مزاحم يقول: > سمعت أبا بكر الوراق يقول: لا يكمل الحمد إلا بخلال ثلاث: محبة المنعم بالقلب > وابتغاء مرضاته بالنية وقضاء حقه بالسعي . > > وقال بعضهم: لا تعرض عمن كفاك أمر دنياك وأطعمك في عقباك ولم يخلك في > حاله عن نظره وتواتر نعمه فالزم شكره بقلبك وأدم حمده على لسانك تصل إلى محل > الحامدين والشاكرين . > > قوله تعالى: ! 2 < لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض > 2 < سبأ: ( 3 ) وقال الذين كفروا . . . . . > > [ الآية: 3 ] . > > قال الواسطي رحمة الله عليه في هذه الآية: كيف يخفى عليه ما أنشأه أم كيف > يستعظم شيئا هو أبداه . > > قوله عز وعلا: ! 2 < ولقد آتينا داود منا فضلا > 2 < سبأ: ( 10 ) ولقد آتينا داود . . . . . > > [ الآية: 10 ] . > > قال: فطنة ويقظة في الرجوع إلى ربه عند العثرة وهي الاستقالة والمعذرة . > > قال ابن عطاء رحمة الله عليه: ! 2 < فضلا > 2 ! أي علما أن ليس للعبد خيرا من ربه مقبلا > ومدبرا وعاصيا ومطيعا . > > قال جعفر في قوله: ! 2 < ولقد آتينا داود منا فضلا > 2 ! قال: ثقة بالله وتوكلا عليه . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت