فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 868

> قال: ومن عصاني ، لم يدع عليهم لكن قال: ! 2 < فإنك غفور رحيم > 2 ! أي من صفتك > الغفران والرحمة وليس لي على عبادك يد . > > قوله عز وجل: ! 2 < ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع > 2 < إبراهيم: ( 37 ) ربنا إني أسكنت . . . . . > > [ الآية: 37 ] . > > قال ابن عطاء: أسكنتهم حضرتك بإخراجي إياهم عن حدود المعلومات والمرسومات . > > قال آخر: سهلت عليهم طريق الرجوع إليك ليلا بمجرهم في الكونين عنك شيء . > > قال بعضهم: علمتهم بذلك طريق التوكل وترك الاعتماد على الأسباب . > > قوله عز وجل: ! 2 < فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم > 2 ! [ الآية: 37 ] . > > قال جعفر: لأن أفئدتهم تهوي إليك . > > قال ابن عطاء: من انقطع عن الخلق بالكلية صرف الله تعالى إليه وجوه الخلق وجعل > مودته في صدورهم ومحبته في قلوبهم وذلك من دعاء الخليل لما قطع بأهله عن الخلق > والأرزاق والأسباب ، دعا لهم فقال: ! 2 < فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم > 2 ! . > > قوله تعالى: ! 2 < ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن > 2 < إبراهيم: ( 38 ) ربنا إنك تعلم . . . . . > > [ الآية: 38 ] . > > قال الخواص: ما نخفي من حبك وما نعلن من ذكرك . > > قال ابن عطاء: ما نخفي من الأحوال ، وما نعلن من الآداب . > > قال أبو عثمان: طهر سرك وأعمر باطنك وأصلح خفيات أمورك ، فإن الله لا يخفى > عليه شيء وهو الذي يعلم ما نخفي وما نعلن . > > قال بعضهم: تفرد الحق بإيجاد المفقودات ، وتوحد بإظهار الخفيات من الموافقة > والمخالفة . > > وقال الحسين: ربنا إنك تعلم ما نخفي من الصحبة وما نعلن من الوجد . > > قوله عز وجل: ! 2 < ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون > 2 < إبراهيم: ( 42 ) ولا تحسبن الله . . . . . > > [ الآية: 42 ] . > > قال أحمد بن حضرويه: لو أذن لي في الشفاعة ما بدأت إلا بظالمي ، قيل له كيف ؟ > قال: لأني نلت بظالمي ما لم أنله من والدي . قيل: وما ذاك ؟ قال تعزية الله تعالى في > قوله: ! 2 < ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون > 2 ! وقال أيضا: لا أغتنم سفرا ، إلا أن > يكون فيه معي من يؤذيني ويظلمني شوقا مني لتغذية الله للمظلومين . > > قال بعض المتقدمين: الظلم على ثلاثة أوجه: ظلم مغفور ، وظلم محاسب ، وظلم >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت