فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 868

> ونثور ، فإن عزمت على الدخول في هذا المقام فاحتسب نفسك وأعظم الله أجرك . > > قوله عز وجل: ! 2 < الذين آمنوا وعملوا الصالحات > 2 < الرعد: ( 29 ) الذين آمنوا وعملوا . . . . . > > . > > قال ابن عطاء: الذين صدقوا ما ضمنت لهم من الرزق والعمل الصالح ما كان بريئًا > من الشرك والرياء والعجب . > > قوله عز وجل: ^ ( أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت ) ^ .؟؟ > > قال الجنيد: بالله قامت الأشياء وبه فنيت وبتجليه حسنت المحاسن وباستتاره قبحت > وسمجت . > > قال محمد بن الفضل: لا تغفل عمن لا يغفل عنك وراقبه وكن حذرًا . > > قال الله تعالى: ^ ( أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت ) ^ < < الرعد: ( 33 ) أفمن هو قائم . . . . . > > [ الآية: 33 ] . > > قوله عز وجل: ^ ( بل زين للذين كفروا مكرهم ) ^ [ الآية: 33 ] . > > قال بعضهم: زين الله تعالى طرق الهلاك في عين من قدر عليه الهلاك ، فيراه رشدًا > ليوصله إلى المقضي عليه من الهلاك . > > قال الله تعالى: ^ ( بل زين للذين كفروا مكرهم ) ^ . > > قال أبو زيد: اجتنب مكر النفس وأثبته له ، فإنه أنقى من كل ما فيه ، هو الذي > أهلك من هلك . > > قوله عز وجل: ^ ( قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به إليه أدعو ) ^ < < الرعد: ( 36 ) والذين آتيناهم الكتاب . . . . . > > [ الآية: 36 ] . > > سئل أبو حفص . عن العبودية ؟ فقال: ترك كل ما لك وملازمة ما أمرت به . > > سئل محمد بن الفضل: عن صفة العبد ، فقال ' ضرب الله مثلًا عبدًا مملوكًا لا يقدر > على شيء ' فمن وجد من نفسه قوة وقدرة فليعلم أنه بعيد من الأمر . > > قال أبو عثمان: العبودية اتباع الأمر على مشاهدة الأمر . > > قال بعضهم: العبد الذي لا مراد له ، ويكون مستغرقًا في مراد سيده فيه . > > قال ابن عطاء أو الجنيد: لا يرتقي أحد في درجات العبودية حتى يحكم فيما بينه > وبين الله تعالى ، أوائل البدايات ، وأوائل البدايات هي الفروض الواجبة والأوراد > الزكية ، ومطايا الفضل وعزائم الأمر ، فمن أحكم على نفسه هذا من الله تعالى عليه بما > بعده . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت