> > قوله تعالى: ! 2 < فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه > 2 < التوبة: ( 77 ) فأعقبهم نفاقا في . . . . . > > [ الآية: 77 ] . > > وهو ميراث البخل وهو الكذب والخلف والخيانة ، لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: ' علامة > المنافق ثلاثة: إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف وإذا أؤتمن خان ' . > > وظهرت هذه الثلاثة في تقلبه . > > قوله تعالى: ^ ( فلما ءاتاهم من فضله بخلوا به ) ^ < < التوبة: ( 76 ) فلما آتاهم من . . . . . > > [ الآية: 76 ] . > > سئل أبو حفص: ما البخل ؟ قال: نزل الإيثار عند الحاجة إليه . > > قال حمدون القصار: من رأى لنفسه ملكًا ، فقد بخل لأنه قصر عنه الأيدي > الأخرى . > > قوله تعالى: ! 2 < ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم > 2 < التوبة: ( 78 ) ألم يعلموا أن . . . . . > > [ الآية: 78 ] . > > قال: السر ما لا يطلع عليه إلا عالم الأسرار والنجوى ما يطلع عليه الحفظة . > > قوله تعالى: ^ ( لكن الرسول والذين ءامنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم ) ^ < < التوبة: ( 88 ) لكن الرسول والذين . . . . . > > > [ الآية: 88 ] . > > قال بعضهم: اجتهد الرسول صلى الله عليه وسلم في أداء الرسالة ، أبلغ الغاية وجاهد المسلمون > بأنفسهم في قبول ما جاء به من الشرع ، ما كان منه حظ النفس بالنفس وما كان منه حظ > المال بالمال . > > قوله تعالى: ! 2 < ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج > 2 < التوبة: ( 91 ) ليس على الضعفاء . . . . . > > [ الآية: 91 ] . > > قال بعضهم: من لم نمكن من القدرة فقد رفع عنه الحرج . > > وقال بعضهم: أفضل العصمة أن لا تقدر . > > قال أبو طاهر: لو لم يكن في الفقر والقلة إلا إسقاط الحرج عن صاحبه ، لكان > ذلك عظيمًا قال الله تعالى: ! 2 < ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج > 2 ! وقيل: ليس > على من سلب القيام بالخدمة بظاهر الجوارح من جرح في تقصير يقع له في نافله ، إذا >