فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 868

> وقيل في قوله: ! 2 < إذ أخرجه الذين كفروا > 2 !: قال: الذين جحدوا نعمة الله عليهم به > وبمكانه . > > قال ابن عطاء في قوله: ! 2 < إن الله معنا > 2 ! . > > قال: معناه في الأزل ، حيث وصل بيننا وصلة الصحبة ولم ينفصل . > > وقال بعضهم في قوله: ! 2 < لا تحزن > 2 ! قال: كان حزن أبي بكر إشفاقا على النبي صلى الله عليه وسلم > وقيل: شفقة على الإسلام أن يقع فيه وهن . > > وقال فارس: إنما نهى عن الحزن لأن الحزن علة وإنما هو تعريف أن الحزن لا يحل > بمثله ، لأنه في محل القربة وقيل في قوله: ! 2 < إذ هما في الغار > 2 ! قال: أخرجهما غيرة مما > كانوا يرونه من مخالفات الحق ، فأخرجتهما الغيرة إلى الغار ، فغار عليهم الحق فسترهما > عن أعين الخلق لأنهم كانوا في مشاهدته يشهدهم ويشهدونه ، ألا تراه صلى الله عليه وسلم كيف يقول > لأبي بكر رضي الله عنه: ' ما ظنك باثنين الله ثالثهما ' مشاهدا لهما وعونا وناصرا . > > قوله تعالى: ! 2 < فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها > 2 ! [ الآية: 40 ] . > > قال بعضهم: السكينة نزلت على أبي بكر فثبت ، وزال عن قلبه ما كان يجده من > الوجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم . > > قال بعضهم: السكينة لأبي بكر ما ظهر له على لسان المصطفى صلى الله عليه وسلم من قوله: ' ما > ظنك باثنين الله ثالثهما ' . > > قال بعضهم: السكينة: سكون القلب إلى ما يبدو من مجاري الأقدار . > > قال جعفر: في قوله: ! 2 < وأيده بجنود لم تروها > 2 ! . قال: تلك الجنود اليقين والثقة > بالله عز وجل والتوكل . > > قال بعضهم: السكينة هي التثبت ، ولا يتم التثبت إلا بالقطع عما سواه . > > قوله تعالى: ! 2 < انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم > 2 < التوبة: ( 41 ) انفروا خفافا وثقالا . . . . . > > [ الآية: 41 ] . > > قال ابن عطاء: خفافا بقلوبكم ، وثقالا بأبدانكم . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت