فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 868

> > وقال بعضهم في قوله ! 2 < يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله > 2 !: أي يا أيها المدعون > تجريد الإيمان في من غير واسطة ، لا سبيل لكم إلى الوصول إلى غير التجريد إلا بقبول > الوسائط واتباعهم آمنوا بالله ورسوله . > > قوله تعالى: ! 2 < أيبتغون عندهم العزة > 2 < النساء: ( 139 ) الذين يتخذون الكافرين . . . . . > > [ الآية: 139 ] . > > قال محمد بن الفضل: كيف تبتغي العزة ممن عزه بغيره ، فاطلب العزة من مظانها > ومعدنها ومكانها ، قال الله عز وجل: ! 2 < فإن العزة لله جميعا > 2 ! فمن اعتز بالعز أعزه ، > ومن اعتز بغيره أذله . > > روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ' من اعتز بالعبيد أذله الله ، فابتغ العز من عند رب > العبيد يعزك في الدنيا والآخرة ' . > > وقال سهل: ! 2 < أيبتغون عندهم العزة > 2 ! قال: النعمة . > > قال أبو سعيد: العارف بالله لا يرى العز إلا منه . > > وقال الواسطي رحمة الله عليه: ما مالت السريرة إلى حب العز إلا ظهر خوفها ، وما > مالت البحيرة إلى حب الدنيا إلا ظهر ظلمتها عليه ، فصارت عن الباب محجوبة > مصروفة . > > قوله تعالى: ! 2 < إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين > 2 < النساء: ( 146 ) إلا الذين تابوا . . . . . > > [ الآية: 146 ] . > > ولم يقل من المؤمنين ، لنعلم أن الاجتهاد لا يؤثر في سبق الأزل . > > قال أبو عثمان: التوبة: الرجوع من أبواب الاختلاف إلى أبواب الائتلاف . > > وقال محمد بن الفضل: الاعتصام: التشبث بالسنة وطريق السلف . > > وقال بعضهم: تابوا من المخالفات وأصلحوا ظواهرهم باتباع الرسول واعتصموا بالله > وألقوا حبال القوة والحول عن ظواهرهم وبواطنهم وأخلصوا دينهم لله ، لم تمنعهم رؤية > الناس عن القيام بالخدمة . > > وقال سهل: تابوا من التوبة . > > وقال الجنيد رحمة الله عليه: التوية: الرجوع عما تأمرك به نفسك والطبع والهوى . > > وقال سهل: تابوا من غفلاتهم عن الطاعات في كل ساعة وأوان . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت