فهرس الكتاب

الصفحة 451 من 868

> أنه ليس للطاعة ولا للمعصية عنده قدر . > > قال الجنيد رحمة الله عليه: ظن أن لن نقدر نريه قدر نفسه في سخطه على عبادنا . > وقال في قوله: ! 2 < إني كنت من الظالمين > 2 !: أي من الجاهلين ، أنك لا تقرب بطاعة ، > ولا تبعد بمعصية . > > قال الواسطي رحمة الله عليه في قوله: ! 2 < وذا النون إذ ذهب مغاضبا > 2 ! إلى قوله > ! 2 < ننجي المؤمنين > 2 ! إذا عرفوا أحسنوا الدعاء وأحسنوا طريقة السؤال بدأ بالتوحيد لا إله > يقدر على ما فعلت إلا أنت سبحانك نزهه عن الظلم وقرفوا عليه في فعله به ونسب > الظلم إلى نفسه اعترافا واستحقاقا . > > قوله تعالى ذكره: ! 2 < وكذلك ننجي المؤمنين > 2 < الأنبياء: ( 88 ) فاستجبنا له ونجيناه . . . . . > > [ الآية: 88 ] . > > قال الجنيد: من همومهم وكروبهم بالإخلاص والصدق والافتقار ، والالتجاء ، > وحقيقة حسن الاعتراف وإظهار الاستسلام . > > قوله تعالى ذكره: ! 2 < وزكريا إذ نادى ربه رب لا تذرني فردا > 2 < الأنبياء: ( 89 ) وزكريا إذ نادى . . . . . > > [ الآية: 89 ] . > > قال جعفر: لا تجعلني ممن لا سبيل له إلى مناجاتك ، والتزين بزينة خدمتك . > وقال أيضًا: فردا عنك ، لا يكون لي سبيل إليك . > > قال ابن عطاء في قوله: ! 2 < لا تذرني فردا > 2 ! أي خاليا من عصمتك . > > وقال الجنيد رحمة الله عليه: أي لا تجعلني غافلا عنك معرضا من ذكرك . > > قوله تعالى ذكره: ! 2 < ويدعوننا رغبا ورهبا > 2 < الأنبياء: ( 90 ) فاستجبنا له ووهبنا . . . . . > > [ الآية: 90 ] . > > قال الواسطي رحمة الله عليه: أمر الله تعالى الأنبياء بالخشوع وهو الوقوف بين > الرغبة والرهبة وحقيقة سكون ، يشير إلى الرضاء قال الله تعالى: ! 2 < ويدعوننا رغبا ورهبا > 2 ! . > > قال بعضهم: الرهبة أرق من الخشية والخوف لأنه من شروط المسألة ! 2 < يدعوننا رغبا ورهبا > 2 ! . > > قال بعضهم: رغبة فينا ، ولا رهبة من سوانا ، فقيل رغبة في لقائنا ، ورهبة من > الاحتجاب عنا ، وقيل: رغبة في الطاعات ، ورهبة من المعاصي . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت