فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 868

> > وقال أبو بكر الوراق: الظلم هو اتباع الهوى وركوب الشهوات والركض في ميادين > اللهو واللعب وهذه تؤدي إلى الهلاك . > > قال الله تعالى: ! 2 < ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا > 2 ! . > > قال بعضهم: لما لم يقابلوا نعمتنا بالشكر . > > قوله تعالى: ! 2 < ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم > 2 < يونس: ( 14 ) ثم جعلناكم خلائف . . . . . > > [ الآية: 14 ] . > > قال بعضهم: لم تزل الأنبياء لهم خلفا والأولياء لهم خلفا أبدلهم الله كأنهم ليرى > الباقون سنتهم ويتمسكوا بطريقتهم . > > قال الله: ! 2 < ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم > 2 ! . > > قوله تعالى: ! 2 < وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله > 2 !؟؟ . > > قال: إذا صح الإيمان لا يصح إلا أن يأذن الله له بذلك في أزله ، وجريه القضاء > السابق له بالإيمان فيما يبدو عليه في الوقت ، وهو الذي سبق به القضاء في الأزل . > > قوله تعالى: ! 2 < هو الذي يسيركم في البر والبحر > 2 < يونس: ( 22 ) هو الذي يسيركم . . . . . > > [ الآية: 22 ] . > > قال ابن عطاء: سير الأولياء بقلوبهم وسير الأعداء بنفوسهم . > > ومعنى البر: اللسان ، ومعنى البحر القلب . > > وقيل: ليسيركم في براري الشوق وبحار القربة ، حتى إذا كنتم في الفلك يعني: في > القبضة والأسر وهبت رياح الكرم على المريدين الذين هم في الطريق ، وفرحوا بما > تلحقهم من العناية والرعاية جاءتها ريح عاصف أتت عليهم من موارد القدرة ما أفناهم > عن صفاتهم وحيرهم في طريقهم ، وجاءتهم أمواج القهر وقهرهم عما بهم وظنوا أنهم > أحيط بهم توهموا أنهم من الهلكى في الأمواج ، وهم المطهرون الأخيار ، دعوا الله > مخلصين له الدين تركوا ما لهم وبهم وعليهم من الاختيار والتدبير ورجعوا إلى حد > التفويض والتسليم فنجوا . > > وقال بعضهم: سير العباد والزهاد بالأنفس في البر وهو الدرجات والمنازل ، وسير > العارفين بالقلوب في البحار وفيها الأمواج والأخطار ، ولكن سير شهر في يوم . > > قال بعضهم: ! 2 < هو الذي يسيركم في البر > 2 ! هو الصفات ، وفي البحر هو الاستغراق > في الذات . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت