فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 868

> من شاهد ما غاب كقلق من حذر ما غاب ، بل ليست رهبة من هو غائب عن حضوره > كرهبة من حضر في غيبته ، بل ليس خوف من هو في وقاية الحق كمن هو في رعاية > الحق . > > قال سهل بن عبد الله في قوله: ^ ( فلا تخافوهم وخافوني إن كنتم مؤمنين ) ^: إن كنتم > مصدقين أنه لا دافع ولا نافع غيري . > > قوله تعالى: ! 2 < ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر > 2 < آل عمران: ( 175 ) إنما ذلكم الشيطان . . . . . > > [ الآية: 176 ] . > > قال الواسطي: الحزن في الأحوال كلها ، وفي الحقيقة تعريف لهم وتنبيه ، وهذه > الآية من حياد الحقائق التي جرت أنهم لن يضروا الله شيئا . > > قال: لأنهم جحدوا ما يليق بطبائعهم . > > قوله تعالى: ! 2 < الذين استجابوا لله والرسول > 2 < آل عمران: ( 172 ) الذين استجابوا لله . . . . . > > [ الآية: 172 ] . > > قال الواسطي: استجابوا لله تعالى بالوحدانية وأجابوا الرسول في اتباع أوامره > واجتناب نواهيه ، وقبول الشريعة منه على الرأس والعين . > > وقيل في قوله تعالى: ! 2 < الذين استجابوا لله > 2 !: باستجابة الرسول صلى الله عليه وسلم فبلغتهم > استجابتهم المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى حقيقة استجابة الحق تعالى . > > وقيل: استجابوا لله بالفردانية وللرسول صلى الله عليه وسلم بالبلاغ . > > قوله تعالى: ! 2 < للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم > 2 ! . > > قيل للذين أحسنوا في أداء الشرائع واتقوا في التوحيد ، أن يخالطوه بشرك خفي > ' أجر عظيم ' هو حفظ أسرارهم وأوقاتهم عليهم من كل شاغل يشغلهم عن الحق . > > وقيل للذين أحسنوا منهم في إجابة المصطفى صلى الله عليه وسلم واتقوا مخالفته سرًا وعلنًا . ! 2 < أجر عظيم > 2 ! وهو البلاغ إلى المحل العظيم من محاورة الحق ومشاهدته . > > قوله تعالى: ! 2 < إنهم لن يضروا الله شيئا > 2 < آل عمران: ( 176 ) ولا يحزنك الذين . . . . . > > [ الآية: 176 ] . > > لأنه الذي تولاهم وفي البلية ألقاهم . > > قوله تعالى: ! 2 < يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة > 2 ! . > > شغلهم فيما فيه هلاكهم من تكبير أنفسهم وطلب معاشهم ، وقد سبق القضاء فيهما > ولا تغيير ولا تبديل . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت