فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 868

> في أمنيته ) ^ < < الحج: ( 52 ) وما أرسلنا من . . . . . > > [ الآية: 52 ] . > > قال سهل: من قرأه وهو يلاحظ الحق فإنه يكون بريئا مصونا من إلقاء الشيطان ، > ومن قرأه وهو يلاحظ نفسه أو يشاهد الخلق فإن ذلك محل إلقاء الشيطان . > > قوله عز وعلا: ^ ( فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم ) ^ < < الحج: ( 54 ) وليعلم الذين أوتوا . . . . . > > [ الآية: 54 ] . > > قال سهل رحمة الله عليه: صدق الإيمان وحقيقته يورث الإخبات في القلب ، > والخشوع في البدن ، وكثرة التفكر وطول الصمت ، وهذا من نتائج الإيمان فإن الله > يقول: ^ ( فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم ) ^ . > > قوله تعالى: ^ ( الملك يومئذ لله يحكم بينهم ) ^ < < الحج: ( 56 ) الملك يومئذ لله . . . . . > > [ الآية: 56 ] . > > قال ابن عطاء: الملك لله على دوام الأحوال ، وبجميع الأوقات ولكن للعوام الملك > يومئذ لآية القهارية والجبارية فلا يقدر أن يجحد ما عاين > > قوله تعالى: ^ ( ليرزقنهم الله رزقا حسنا ) ^ < < الحج: ( 58 ) والذين هاجروا في . . . . . > > [ الآية: 58 ] . > > قال أبو عثمان: هو القناعة بما أعطى > > وقال ابن عطاء رحمة الله عليه: ثقة بالله ، وتوكلا عليه ، وانقطاعا عن الخلق . > قال بعضهم: ^ ( ليرزقنهم الله رزقا حسنا ) ^ قال أبو عثمان: قال: هو أن تملكه نفسه > فلا تغلب عليه نفسه ، وتكون تحت قهره . > > وقال بعضهم في قوله: ^ ( ليرزقنهم الله رزقا حسنا ) ^ > > قال: تصحيح العبودية على المشاهدة ، وملازمة الخدمة على السنة . > > قال الجريري في قوله: ^ ( ليرزقنهم الله رزقا حسنا ) ^ > > قال: هو تصحيح التوحيد بالفردانية ، ومعانقة التجريد بالسمع والطاعة . > > قوله تعالى: ^ ( ذلك بأن الله هو الحق ) ^ < < الحج: ( 62 ) ذلك بأن الله . . . . . > > [ الآية: 62 ] . > > قال ابن عطاء رحمة الله عليه: هو الحق فحقق حقيقته في سرك ، ولا ترجع منه إلى > غيره فما سواه باطل . > > قوله عز ذكره: ^ ( ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة ) ^ < < الحج: ( 63 ) ألم تر أن . . . . . > > > [ الآية: 63 ] . > > قال بعضهم: أنزل مياه الرحمة من سحائب القربة ففتح إلى قلوب أوليائه وعباده >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت