فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 868

> سورة النحل <

> بسم الله الرحمن الرحيم <

> > > قوله تعالى: ! 2 < أتى أمر الله فلا تستعجلوه > 2 < النحل: ( 1 ) أتى أمر الله . . . . . > > [ الآية: 1 ] . > > قال بعضهم: هل رأيتم أمرا من الأمور إلا بأمر الله وهل رأيتم وجدا وفقدا إلا به - > لا تعجلوا بطلب الفرج فإن النصر مع الصبر . > > قال بعضهم: ظهر كرامات الله تعالى من هو لها أهل فلا ينكروا ذلك وهو الحق ، أو > يعجزوه في إظهار كرامة على عبد من عبيده . > > قال النصرآباذي: أوامر الحق شتى منها أمر على الظاهر من الترسم بالعبادات ، وأمر > على الباطن من دوام المراعاة ، وأمر على القلب بدوام المراقبة ، وأمر على البر بملازمة > المشاهدة ، وأمر على الروح بلزوم الحضرة ، هذا ومعنى قوله: ! 2 < أتى أمر الله فلا تستعجلوه > 2 ! . > > قوله عز وجل: ! 2 < ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده > 2 < النحل: ( 2 ) ينزل الملائكة بالروح . . . . . > > [ الآية: 2 ] . > > فقال: من أنذر أو حذر فقد قام مقام الأنبياء وربما يأتي أمره بالبلاء ، وربما يأتي أمره > بالرحمة ، فالصبر في الأوقات والرضا بأمر الله ، ذلك لكل أواب حفيظ: حفظ أوقاته ولا يضيع أيامه . > > قال ابن عطاء: المحدث من العباد من يكلمه الملك في سره ويطلعه على خصائص > الغيوب ويفتح لروحه طريقًا إلى الإشراف على القرب ، قال الله تعالى: ! 2 < ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده > 2 ! . > > قوله عز وجل: ! 2 < وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس > 2 < النحل: ( 2 ) ينزل الملائكة بالروح . . . . . > > > [ الآية: 7 ] . > > قال: المحمول على بساط الرفاهية والحامل في مفاوز المشقة فمن حمل فقد كفى > ومن أهمل فقد ضيق عليه لذلك . قال: ! 2 < لم تكونوا بالغيه > 2 ! بأنفسكم وتدبيركم إلا > بشق الأنفس . وربما يهون على من يشاء من عباده حتى لا يصيبه في سيره تعب ولا >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت