فهرس الكتاب

الصفحة 581 من 868

> وقطع الشهوات واللذات عنها حتى يكون فرحك في الجوع وترك الشهوات كفرح ابناء > الدنيا بالشبع ونيل الشهوات فعندها لزمت طريق الصادقين من المريدين وستصل إلى > فوائد الله وكرامته إن شاء الله تعالى . > > وسئل أبو حفص: من الرجال ؟ فقال: الصادقون مع الله بوفاء العهود . قال الله جل > ذكره: ! 2 < رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه > 2 ! . > > وقال الحسين في قوله: ! 2 < رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه > 2 ! . فقال: هو أن يترك > الصادق إرادته لإرادة الله واختياره لاختياره ومحابه لمحابه وتدبيره لتدبيره حتى يرى من > قلبه ونفسه وجميع جوارحه انه لا يريد إلا ما أراد الله يصح ذلك قوله: ! 2 < رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه > 2 ! . > > قوله عز وجل: ! 2 < فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر > 2 ! [ الآية: 23 ] . > > قال بعضهم: من بذل وسعه ومجهوده في الطاعة ومنهم من ينتظر بالتوفيق من ربه: > ! 2 < وما بدلوا تبديلا > 2 ! ما تغيروا عن محبة نبي الله صلى الله عليه وسلم تغييرا . > > قوله عز وعلا: ! 2 < وما بدلوا تبديلا > 2 ! [ الآية: 23 ] . > > قال عمر المكي: إن الله عز وجل يبلى المؤمنين بأنواع من البلاء فيرجع إلى ربه > بالابتهال والتضرع فيقول الله لملائكته: زيدوه بلاء فيقولون: يا رب زدناه بلاء فوجدناه > صابرا فما يزال يقول: زيدوه ويقولون: زدناه حتى تقول الملائكة انتهى المزيد . فيقول: > أكتبوه الساعة ممن لا يغير ولا يبدل ومصداقه في كتاب الله: ! 2 < فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا > 2 ! . > > قوله عز وجلا: ! 2 < ليجزي الله الصادقين بصدقهم > 2 < الأحزاب: ( 24 ) ليجزي الله الصادقين . . . . . > > [ الآية: 24 ] . > > قال ابن عطاء: يسألهم عن توسلهم بصدقهم إلى من لا يتوسل إليه إلا به فعندها: > تذوب حسوسهم وتنقطع آمالهم وصار صدقهم كذبا وصفاؤهم كدرا واستوحش العبد > من حسن أفعاله . > > وقال ابن عطاء: ومن رغب فيما لا خطر له أغفل ما فيه الأخطاء . > > قوله تعالى: ^ ( ومن يقنت منكم لله ورسوله ) ^ < < الأحزاب: ( 31 ) ومن يقنت منكن . . . . . > > [ الآية: 31 ] . > > قال ابن عطاء: من تختار صحبة الرسول منهن على الدنيا فهي من القانتات وهي التي > تخضع للرسول وتذل له ولا تخالفه وتعمل صالحا وتتبع مراد الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يريده . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت