فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 868

> الحق ممتع لهم بماله ، أراهم من عظم الفوائد وجزيل الزخائر ، ومما لا يقع لهم به علم ، > ولا علم عليه قبل حين وروده حتى يكون الحق مطالعًا على ما تريد من ذلك على > حسب ما قسمه لهم ، فهم في ذلك على الأحوال شتى ، فذلك قوله ! 2 < لهم البشرى في الحياة الدنيا > 2 ! . > > قال بعضهم: البشرى في الدنيا هو ما وعد من رؤيته ، والبشرى في الآخرة تصديق > ذلك الوعد . > > قوله تعالى: ! 2 < هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا > 2 { < يونس: ( 67 ) هو الذي جعل . . . . . > > [ الآية: 67 ] . > > قال جعل سكون الليل إلى الخلوة والمناجاة ، والنهار مبصرًا ليبصروا فيه عجائب > القدرة والإعتبار بالكون . > > قوله ! 2 < وأمرت أن أكون من المسلمين > 2 ! ؟؟. > > قال بعضهم: من يسلم سرى من قلبي ، وقلبي من نفسي ، ونفسي من لساني ، > ولساني من الكذب والغيبة والبهتان . > > وقال بعضهم: المسلم المنقاد لأوامر الحق عليه طوعًا قوله: ! 2 < ويحق > 2 ! . > > قوله تعالى: ! 2 < ويحق الله الحق بكلماته > 2 < يونس: ( 82 ) ويحق الله الحق . . . . . > > [ الآية: 82 ] . > > قال الحسين: حقق الحق بكلماته ، بإظهار ما أوجد تحت الكن . > > قال بعضهم: الحق على ثلاثة أوجه: حق حق وهو قوله ! 2 < ويحق الله الحق بكلماته > 2 ! . > أي: كون الكون بكلماته وحق أحقه حق ، وهي صفات لأنها قائمة بالموصوف ، > والموصوف قائم بالصفات ، والحق المطلق هو الله - جل اسمه - قال تعالى: ! 2 < فذلكم الله ربكم الحق > 2 ! . > > قوله تعالى: ! 2 < إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا > 2 < يونس: ( 84 ) وقال موسى يا . . . . . > > [ الآية: 84 ] . > > سئل إبراهيم الخواص عن قوله: ! 2 < فعليه توكلوا > 2 ! قال: تنالوا السبب من الله بلا > واسطة . > > قوله تعالى: ! 2 < أجيبت دعوتكما فاستقيما > 2 < < يونس: ( 89 ) قال قد أجيبت . . . . . > } [ الآية: 89 ] . > > قال ذو النون: الإستقامة في الدعاء أن لا تغضب لتأخير الإجابة ، ولا تسكن إلى >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت