فهرس الكتاب

الصفحة 534 من 868

> الخواص يقول: من ادعى التوكل والتفت في طريقه إلى الوراء فهو كذاب . > سمعت أبا الحسين الفارسي يقول: سمعت جعفر الخواص رحمه الله يقول: وقد > سئل عن التوكل ؟ فقال: أخذ السبب من الله . > > قال الواسطي رحمه الله: من توكل على الله لعلة غير الله قلبه بمتوكل على الله . > > وقال بعضهم: التوكل أن لا تقصى الله من أحد رزقك . > > قوله تعالى: ! 2 < إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء > 2 < النمل: ( 80 ) إنك لا تسمع . . . . . > > [ الآية: 80 ] . > > قال بعضهم: الميت على الحقيقة من حلى من العصمة ورد إلى الحول والقوة . > > وقال يحيى بن معاذ: العارفون بالله احياء وما سواهم موتى . > > وقال: الميت من يكون حياته بحركته ، والحي من يكون حياته بربه . > > قوله تعالى: ! 2 < وترى الجبال تحسبها جامدة > 2 < النمل: ( 88 ) وترى الجبال تحسبها . . . . . > > [ الآية: 88 ] . > > قال سهل: إن الله تعالى نبه عباده على تقصى الأوقات عليهم ، وغفلتهم فيه فجعل > الجبال مثلا للدنيا يظن الناظر انها واقفة معه ، وهي آخذه بحظها منه ، ولا يبقى بعد > الانقضاء إلا الحسرة على الفائت . > > قال ابن عطاء رحمه الله: الإيمان ثابت في قلب العبد كالجبال الرواسي ، وأنواره > تحرق الحجب الأعلى وقال إن قول لا إله إلا الله يسري كالسحاب ، حتى يقف بين يدي > الله عز وجل فيقول الله تعالى: أسكن مديحتي فوجلالي ما اجريتك على لسان عبد من > عبيدي فأعذبه بالنار . > > قال جعفر رحمه الله: ترى الأنفس جامدة عند خروج الروح والروح يسري في > القدس لتأوى إلى مكانها من تحت العرش . > > وقال الصادق رحمه الله: نور قلب الموحدين ، وانزعاج أنين المشتاقين يمر من بين > السحاب حتى يشاهدوا الحق فيسكنون . > > قال عثمان: يرى الأنبياء والأولياء وقوفا مع الحق على حد الرسوم كواحد منهم . > > وبركاتهم تصب عليهم صبا كالسحاب تراها مارة وهي سبب حياة الخلق والبهائم . > > قال الله تعالى: ^ ( وجعلنا من الماء كل شيء حي ) ^ [ الأنبياء: 30 ] . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت