فهرس الكتاب

الصفحة 765 من 868

> ذكر ما قيل في سورة المنافقين <

> بسم الله الرحمن الرحيم <

> > > قوله تعالى: ! 2 < قالوا نشهد إنك لرسول الله > 2 < المنافقون: ( 1 ) إذا جاءك المنافقون . . . . . > > [ الآية: 1 ] . > > قال سهل: لأنهم اقروا بلسانهم ولم يعرفوا بقلوبهم فلذلك سماهم منافقين ومن > عرف بقلبه وأقر بلسانه ولم يعرف بأركانه ما فرض الله عليه من غير عذر ولا جهل كان > كإبليس . > > قوله تعالى: ! 2 < لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا > 2 < المنافقون: ( 7 ) هم الذين يقولون . . . . . > > [ الآية: 7 ] . > > قال الواسطي: من طالع الأسباب في الدنيا والإعراض في الآخرة لم يفقه قلبه > وبقى في حجاب نفسه ومراده الا ترى المنافقين كيف احتالوا بالبخل عليهم بالدنيا ولم > يعلموا أن ذلك لا يحجبهم عن التوفيق وكيف حكى الحق عنهم بقربه ولكن المنافقين لا > يفقهون . > > قوله تعالى: ! 2 < ولله خزائن السماوات والأرض > 2 ! [ الآية: 7 ] . > > قال أبو يعقوب النهرجوري: قال الجنيد: خزائنه في السموات الغيوب وخزائنه في > الأرض القلوب فما انفصل من الغيوب وقع في القلوب وما انفصل من القلوب صار > إلى الغيوب والعبد مرتهن بشيئين بتقصير الخدمة وارتكاب الزلة . > > وقال رجل لحاتم الأصم: من أين تأكل ؟ فقال: ! 2 < ولله خزائن السماوات والأرض ولكن المنافقين لا يفقهون > 2 ! . > > قوله تعالى: ! 2 < ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين > 2 < المنافقون: ( 8 ) يقولون لئن رجعنا . . . . . > > [ الآية: 8 ] . > > سئل الواسطي: ما الذي يدفع به الحسد ؟ قال: مجانبة التعزز في الأوقات كلها إلا > في ذات الله لأن الله يقول: ! 2 < ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين > 2 ! حقيقة العزة لله وتمام > العزة للرسول صلى الله عليه وسلم وظاهر العزة للمؤمنين . > > قال الواسطي: عزة الله أن لا يكون شيء إلا بمشيئته وإرادته وعزة المرسلين انهم > آمنون من زوال الإيمان وعزة المؤمنين امنهم من دوام العقوبة . > > وقال ابن عطاء: عزة الله العظمة والقدرة وعزة الرسول النبوة والشفاعة وعزة >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت