فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 868

> عنه مولاه اكثر كان قليل النظر في إحسان ربه إليه لأن الله يقول: ! 2 < وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير > 2 ! فمن لم يشهد ذنبه وجنايته ويندم عليه لا > يرجى له النجاة من المصائب والفتن . > > قال محمد بن حامد: العبد ملازم للجنايات في كل وقت واوان وجناياته في طاعاته > اكثر من جناياته في معصيته لأن جناية المعصية من وجه وجناية الطاعة من وجوه والله > يطهر عبده من جناياته بانواع المصائب ليخفف عنه اثقاله في القيامة ولولا عفوه ورحمته > لهلك في أول خطوة قال الله تعالى: ! 2 < وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم > 2 ! . > > قوله تعالى: ^ ( فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا ) ^ < < الشورى: ( 36 ) فما أوتيتم من . . . . . > > الآية: 36 ] . > > قال بعضهم: ما ظهر من أفعالك وطاعاتك اقل نعمة من نعيم الدنيا من سمع وبصر > فكيف نرجو بها النجاة في الآخرة لتعلم أن النعم كلها بفضل الاستحقاق . > > قوله تعالى: ! 2 < ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل > 2 < الشورى: ( 41 ) ولمن انتصر بعد . . . . . > > [ الآية: 41 ] . > > قال ابن عطاء: خاطب العوام بالانتصار بعد المظلمة واباح لهم ذلك واختار النبي > صلى الله عليه وسلم الاخص بندبه إليه بقوله: ^ ( ولئن صبرتم لهو خير الصابرين ) ^ ثم لم يتركه > ومخاطبة الندب حتى أمره بالافضل وحثه عليه بقوله: > > قوله تعالى: ! 2 < ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور > 2 < الشورى: ( 43 ) ولمن صبر وغفر . . . . . > > [ الآية: 43 ] . > > قال أبو سعيد القرشي: والصبر على المكاره من علامات الأنبياء فمن صبر على > مكروه يصيبه ولم يجزع اورثه الله الرضا وهو أحد الأحوال ومن جزع من المصائب > وشكا وكله الله إلى نفسه ثم لم ينفعه شكواه . > > قوله تعالى: ! 2 < استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله > 2 < الشورى: ( 47 ) استجيبوا لربكم من . . . . . > > [ الآية: 47 ] . > > قال الجنيد رحمة الله عليه: استجابة الحق لمن يسمع هواتفه واوامره وخطابه فتحقق > له الإجابة بذلك السماع ومن لم يسمع الهواتف كيف يجيب واني له محل للجواب . > > قوله تعالى: ! 2 < وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا > 2 < الشورى: ( 51 ) وما كان لبشر . . . . . > > [ الآية: 51 ] . > > قال الواسطي: في هذه الآية أخبر عن اوصاف الحق على سنن واحد وخص السفير > الأعلى والواسطة الأدنى مشافهة الخطاب ومكافحته فقال: ! 2 < وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا > 2 ! وهو قائم بصفة البشرية حتى ينزع عنه اوصاف البشرية ويحلى بحلية >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت