فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 868

> بالتذلل والانقياد . > > قوله تعالى: ! 2 < ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا > 2 < الإسراء: ( 109 ) ويخرون للأذقان يبكون . . . . . > > [ الآية: 109 ] . > > قال أبو يعقوب السوسي: البكاء على أنواع: بكاء من الله وهو أن يبكي شفقة لما > جرى عليه من الحق في الأزل من السعادة والشقاوة وبكاء على الله وهو أن يبكي حسرة > على ما يفوته من الحق ومن حظه منه ، وبكاء لله وهو البكاء عند ذكره وقوته ووعده > ووعيده وبكاء بالله وهو أن يبكي يلاحظ منه في بكائه . > > قال القاسم: البكاء على وجوه: بكاء الجهال على ما جهلوا ، وبكاء العلماء على ما > قصروا ، وبكاء الصالحين مخافة الفوت ، وبكاء الأئمة مخافة السبق ، وبكاء الفرسان من > أرباب القلوب للهيبة والخشية وتواتر الأنوار ولإبكاء الموحدين . > > قوله تعالى: ! 2 < قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى > 2 < الإسراء: ( 110 ) قل ادعوا الله . . . . . > > > [ الآية: 110 ] . > > ما دعا الله أحد قط إلا إيمانا وإما دعوة حقيقة فلا . > > قال الواسطي رحمة الله عليه: أسماؤه لا تدخل تحت الحصر ، وذاته ليس بمشار إليه > ولا بموصوف حقيقة إلا صفة المدح ، والحق هو الخارج عن الأوهام والأفهام فأنى له > النعوت والأفهام فأنى له النعوت والصفات . > > قوله تعالى: ! 2 < وكبره تكبيرا > 2 < الإسراء: ( 111 ) وقل الحمد لله . . . . . > > [ الآية: 111 ] . > > قال ابن عطاء: عظم منته وإحسانه في قلبك يعلمك بتقصيرك في شكره . > > قال بعضهم: اعلم أنك لا تطيق أن تكبره الآية ، فاستفت به ليدل على مواقف > التعظيم . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت