فهرس الكتاب

الصفحة 413 من 868

> ربي يعذرني بدعائي إياه ، وإن كنت لا أصلح لذكره ودعائه ثم لا أشقى بدعائه بعد أن > يعذرني . > > قوله تعالى: ! 2 < فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحاق ويعقوب > 2 < مريم: ( 49 ) فلما اعتزلهم وما . . . . . > > > [ الآية: 49 ] . > > قال الواسطي رحمه الله: عوض الأكابر على مقدار الحرب جعل فهم التلاوة > للأحكام ، وجعل فهم الحقيقة للأسقام . > > قال الله جل ذكره: ! 2 < فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له > 2 ! وقال لموسى: > ! 2 < وهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا > 2 ! . > > ولما اعتزل محمد صلى الله عليه وسلم الأكوان أجمع ولم يزغ البصر في وقت النظرة وما طغى . > قيل: ! 2 < إنك لعلى خلق عظيم > 2 ! . لم تزغ غير ما حلاه بصفته . وقال: ! 2 < إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله > 2 ! . > > قال أبو محمد البلاذري: ما خر أحد على ربه في شيء من أسبابه وما ترك أحد له > سببا . إلا عوضه الله عليه خيرا منه . > > قول الله تعالى: ! 2 < فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحاق ويعقوب > 2 ! . > > قوله تعالى: ! 2 < وجعلنا لهم لسان صدق عليا > 2 < مريم: ( 50 ) ووهبنا لهم من . . . . . > > [ الآية: 50 ] . > > قال ابن عطاء: أصدق الألسنة هي المعبرة عن الحق بالصواب ، والذاكر على الدوام > لنعمائه والناشرة لآلائه . > > وقال بعضهم: فتحنا عليهم ألسنة عبادنا بصدق معاملاتهم وعلو محلهم . > > قوله تعالى: ! 2 < واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا > 2 < مريم: ( 51 ) واذكر في الكتاب . . . . . > > [ الآية: 51 ] . > > قال الترمذي: المخلص على الحقيقة مثل موسى ذهب إلى الخضر صلى الله عليهما > ليتأدب به فلم يسامحه في شيء ظهر له منه ومما كان يفعله حتى أوقعه على العذر فيه >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت