فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 868

> > قوله تعالى: ! 2 < فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا > 2 < الكهف: ( 110 ) قل إنما أنا . . . . . > > [ الآية: 110 ] . > > قال الأنطاكي: من خاف المقام بين يدي الله فليعمل عملًا يصلح للعرض عليه . > > قال يحيى بن معاذ: العمل الصالح ما يصلح أن يلقى الله به ويستحى منه في ذلك . > > قال ذو النون رحمه الله وعلى المشايخ أجمعين: العمل الصالح هو الخالص من > الرياء . > > وقال أبو عبد الله القرشي: العمل الصالح الذي ليس للنفس إليه التفات ولا به طلب > ثواب وجزاء . > > وقال سهل: العمل الصالح المقيد بالشيء . > > قوله تعالى: ! 2 < ولا يشرك بعبادة ربه أحدا > 2 ! [ الآية: 110 ] . > > قال الأنطاكي: لا يرائي بطاعته أحدًا . > > وقال جعفر: لا يرى في وقت وقوفه بين يدي ربه غيره ولا يكون في همه وهمته > سواه . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت