فهرس الكتاب

الصفحة 752 من 868

> ! 2 < كتب الله لأغلبن أنا ورسلي > 2 < المجادلة: ( 21 ) كتب الله لأغلبن . . . . . > > [ الآية: 21 ] . > > قال أبو طاهر: أهل الحق لهم الغلبة أبدا وراية الحق تسبق الرايات أجمع لأن الله > جعلهم أعلاما في خلقه وأوتادا في أرضه . ومفزعا لعباده وعمارة لبلاده فمن قصدهم > بسوء كبه الله لوجهه واذله في ظاهر عزه كذلك قال جل من قائل: ! 2 < كتب الله لأغلبن أنا ورسلي > 2 ! . > > قوله: ! 2 < لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله > 2 < المجادلة: ( 22 ) لا تجد قوما . . . . . > > > [ الآية: 22 ] . > > قال سهل: من صح إيمانه وأخلص توحيده فإنه لا يأنس إلى مبتدع ولا يجالسه ولا > يؤاكله ولا يشاربه ولا يصاحبه ويظهر له من نفسه العداوة والبغضاء من داهن مبتدعا > سلبه الله حلاوة السنن ومن تحبب إلى مبتدع لطلب عز في الدنيا أو عرض منها اذلة الله > بذلك العز وافقره بذلك الغنى ومن ضحك إلى مبتدع نزع الله نور الإيمان من قلبه . > > قوله تعالى: ! 2 < أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه > 2 ! [ الآية: 22 ] . > > قال سهل: كتب الله الإيمان في قلوب أوليائه سطورا فالسطر الأول التوحيد والثاني > المعرفة والثالث اليقين والرابع الاستقامة والخامس الثقة والسادس الاعتماد والسابع > التوكل وهذه الكتابة هي فعل الله لا فعل العبيد وفعل العبيد في الإيمان هو ظاهر > الإسلام وما يبدو منه ظاهرا وما كان باطنا فهو عقل الله عز وجل . > > وقال أيضا: الكتاب في القلب موهبة الإيمان التي وهبها الله لهم قبل خلقهم في > الاصلاب والارحام ثم ابدأ سطر النور في القلب ثم كشف الغطاء عنه حتى ابصر ببركته > الكتاب ونور الإيمان والمغيبات . > > وقال: حياة الروح بالقلب وحياة النفس بالروح وحياة الروح بالذكر وحياة الذكر > بالذاكر وحياة الذاكر بالمذكور وقال الحسين في قوله: ! 2 < أولئك كتب في قلوبهم الإيمان > 2 ! . > > قال: اقبل عليهم بنظره وملكهم بقدرته واحصاهم بعلمه واحاطهم بنوره ودعاهم > إلى معرفته . > > قال الواسطي: هو الذي كتب الإيمان في قلوب المؤمنين ليكون أثبت وابقى كوقوع > المناسبات . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت