فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 868

> > قوله تعالى: ! 2 < ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا كذلك حقا علينا ننج المؤمنين > 2 < يونس: ( 103 ) ثم ننجي رسلنا . . . . . > > > [ الآية: 103 ] . > > قال بعضهم: ننجي رسلنا من مراد النفس وغفلة الوقت وغلبة الشهوة وشتات السر ، > والذين آمنوا بالرسل نجزيهم على مناهج الرسل ، وكذلك حقًا علينا نجاة من صدق في > عبوديته . > > قوله تعالى: ! 2 < وأن أقم وجهك للدين حنيفا ولا تكونن من المشركين > 2 < يونس: ( 105 ) وأن أقم وجهك . . . . . > > [ الآية: 105 ] . > > قال ابن عطاء في هذه الآية: صحح معرفتك ولا تكونن من الناظرين إلى شيء > سوى الله ، فيمقتك الله ، وإقامة الملة الحنيفية هذا هو تصحيح المعرفة . > > قال الواسطي رحمة الله عليه في قوله: ! 2 < وأن أقم وجهك للدين حنيفا > 2 ! قال: لا > تعتمد صلاة ولا طاعة ؛ فتعمى عن سبيل الفضل والرحمة ، أيتوهم البائس إنما صلاته > مواصلة وإنما هي في الحقيقة مفاصلة وأنى ذلك ، ولا فصل ولا وصل إنما هذه الكلمات > عبارات إن تركتها كفرت ، وإن قصدتها بشاهدك أشركت ، لأن صحة القصود تكوين > المقصود وليس الشأن في القصود ، إنما الشأن في المقصود لذلك خاطب نبيه صلى الله عليه وسلم فقال: > ! 2 < وأن أقم وجهك للدين حنيفا > 2 ! . > > قوله تعالى ذكره ! 2 < ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين > 2 < يونس: ( 106 ) ولا تدع من . . . . . > > [ الآية: 106 ] . > > قال شقيق: الظالم من طلب نفعه ممن لا يملك نفع نفسه واستدفع الضر بمن لا > يملك الدفاع عن نفسه ، ومن عجز عن إقامة نفسه كيف تقيم غيره . > > قال الله تعالى: ! 2 < فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين > 2 ! . > > قوله تعالى: ! 2 < وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله > 2 < يونس: ( 107 ) وإن يمسسك الله . . . . . > > [ الآية: 107 ] . > > قال ابن عطاء رحمة الله عليه: قطع الحق على عباده طريق الرغبة والرهبة إلا إليه > بإعلامهم أنه الضار النافع . > > قال جعفر: جعل الله مس الضر منوطًا بصفتك وإرادة الخير لك منوطة بصفته ، > ليكون رجاؤك أغلب من خوفك . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت