فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 868

> > قوله تعالى: ! 2 < فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه > 2 ! . > > قال الواسطي رحمة الله عليه: ترك الذنوب على ضروب: منهم من تركها حياء من > نعمه كيوسف صلى الله عليه وسلم ، ومنهم من تركها خوفًا كإبليس حين قال: ! 2 < فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه > 2 ! . > > قوله تعالى: ! 2 < ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم > 2 < الأنفال: ( 53 ) ذلك بأن الله . . . . . > > [ الآية: 53 ] . > > قال جعفر: ما دام العبد يعرف نعم الله عنده ، فإن الله لا ينزع عنه نعمة حتى إذا > جهل النعمة ولم يشكر الله عليها ، إذ ذاك حري أن ينزع منه . > > قال سهل: خص الأنبياء وبعض الصديقين بمعرفة تلك النعمة التي أنعم الله عليهم > قبل زوالها وحكم الله عنهم . > > قوله تعالى: ! 2 < وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل > 2 < الأنفال: ( 60 ) وأعدوا لهم ما . . . . . > > [ الآية: 60 ] . > > قيل في هذه الآية: إنه الرمي ، بل هو الرامي ظاهرًا بسهام القسي والرامي بسهام > الليالي في الغيب بالخضوع والاستكانة ، ورمي القلب إلى الحق معتمدًا عليه راجعًا عما > سواه . > > قال أبو علي الروذاباري في قوله: ! 2 < وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة > 2 ! . > > قال: القوة: هي الثقة بالله . وقوله: ! 2 < هو الذي أيدك بنصره > 2 ! . > > قال الواسطي رحمة الله عليه: قواك به وقوى المؤمنين بك ، بل أيدك وأيد المؤمنين > بنصرك . > > قوله تعالى: ! 2 < وألف بين قلوبهم > 2 < الأنفال: ( 63 ) وألف بين قلوبهم . . . . . > > [ الآية: 63 ] . > > قال أبو سعيد الخراز: ألف بين الأشكال وعين الرسوم لمقام آخر ، وكل مربوط > بمنحته ومستأنس في أهل نحلته ، وهذا معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: ' الأرواح جنود مجندة ' . > > قال بعضهم: ألف بين قلوب المرسلين بالرسالة ، وقلوب الأنبياء بالنبوة ، وقلوب >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت