فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 868

> من بين أيديهم ومن خلفهم ) ^ الآية . > > قال: ولا تجد أكثرهم شاكرين ، فالأكثر من هلك بطاعته ، والأقل من أدركته السعادة > فنجا إذ ذاك وشكر . > > وقال بعضهم: ^ ( لآتينهم من بين أيديهم ) ^ من الدنيا ومن خلفهم للآخرة وعن > أيمانهم الحسنات وعن شمائلهم السيئات . > > وقال الشبلي: لم يقل: من فوقهم ولا من تحتهم لأن الفوق موضع نظر الملك إلى > قلوب العارفين ، والتحت مواضع الساجدين وموضع نظره وموضع عبادتهم لا يكون > للشيطان هناك موضع ولا فيه طريق . > > قوله تعالى: ^ ( فوسوس لهما الشيطان ) ^ < < الأعراف: ( 20 ) فوسوس لهما الشيطان . . . . . > > [ الآية: 20 ] . > > قال أبو سليمان الداراني: وسوس لهما الشيطان لإرادة الشر بهما ، وكان ذلك سببا > لعلو آدم وبلوغه إلى أعلى الرتب ، وذلك أن آدم ما عمل عملا قط أتم له من الخطيئة > التي هي أدبته وأقامته مقام الحقائق وأسقط عنه ، فلعله خامر سره من سجود الملائكة له > ورده إلى البركة الأولى من التخصيص في الخلقة باليد ، حتى رجع إلى ربه بقوله > ^ ( ظلمنا أنفسنا ) ^ . > > قال سهل: الوسوسة ذكر الطبع ثم النفس ثم الهم والتدبير . > > قوله تعالى وتقدس: ^ ( وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين ) ^ < < الأعراف: ( 21 ) وقاسمهما إني لكما . . . . . > > [ الآية: 21 ] . > > قال أبو بكر الوراق: لا تقبل النصيحة إلا ممن يعتمد دينه وأمانته ، ولا تكون له حظ > في نصيحته إياك ، فإن العدو أظهر لآدم النصيحة وأضمر الخيانة قال الله تعالى: > ^ ( وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين ) ^ . > > قوله تعالى: ^ ( ولا تقربا هذه الشجرة ) ^ . < < الأعراف: ( 19 ) ويا آدم اسكن . . . . . > > > > قيل: أشار إلى جنس الشجرة ، فظن آدم أن النهي عن المشار إليها ، وإنما أراد الله > جل وعز جنس الشجرة المشار إليها فتناول آدم غيرها ، وإنما وقعت التوبة على ترك > التحفظ لا على المخالفة . > > قال الله تعالى: ^ ( فنسي ولم نجد له عزما ) ^ ؟؟. >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت