فهرس الكتاب

الصفحة 535 من 868

> > وقال ابن عطاء في قوله: ! 2 < وهي تمر مر السحاب > 2 ! ، لا يلتفت إلى شيء سواه ، ولا > له قرار مع غيره . > > سمعت الحسن بن يحيى يقول: سمعت جعفر الخلدي يقول: حضر الجنيد رحمه الله > مجلس سماع مع أصحابه ، واخوانه فانبسطوا وتحركوا وبقى الجنيد على حاله لم يؤثر > فقال له بعض أصحابه: لا تنبسط كما انبسط إخوانك فقال الجنيد: وترى الجبال تحسبها > جامدة وهي تمر مر السحاب . > > قوله تعالى: ^ ( صنع الله الذي أتقن كل شيء ) ^ [ الآية: 88 ] . > > قال ابن عطاء: ربوبيته التي ترد الاشباح إلى قيمتها وتجعل الأسرار والقلوب إلى > مستقرها وجعل لخلقه مقاما إليه منتهاهم . فالسعيد من لزم حده والشقى من علا طوره . > قوله: تعالى: ! 2 < إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها > 2 < النمل: ( 91 ) إنما أمرت أن . . . . . > > [ الآية: 91 ] . > > سمعت أبا الحسين الفارسي يقول: سمعت الحسين علوية يقول: سمعت يحيى بن > معاذ يقول: الناس في العبادة على سبع درجات: جاهل ، وعاص ، وخائف ، وراج ، > ومتوكل ، وزاهد ، وعارف ، فجاهل عامل على العجلة ، وعاص عمل على العادة ، > وخائف عمل على الرهبة ، وراج عمل على الرغبة ، ومتوكل عمل على الفراغة ، وزاهد > عمل على الحلاوة ، وعارف عمل على رؤية المنة . > > قال بعضهم: لم يزين الله تعالى الخلق بزينة أزين من العبودية ، ألا ترى النبي صلى الله عليه وسلم > كيف قدم العبودية على الرسالة ؟ فقال في تشهده واشهد أن محمدا عبده ورسوله . > قال بعضهم: العبودية لباس الأولياء . والرسالة لباس الأنبياء . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت