فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 868

> > وهو قوله: ! 2 < كل حزب بما لديهم فرحون > 2 ! كيف يفرح بما لديه وليس يعلم بما سبق > له في مختوم العلم . > > قوله تعالى: ! 2 < أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين > 2 < المؤمنون: ( 55 ) أيحسبون أنما نمدهم . . . . . > > [ الآية: 55 ] . > > قال عبد العزيز المكي: من تزين زينة فانية ، فتلك الزينة تكون وبالا عليه إلا من > تزين بما يبقى من الطاعات والموافقات ، والمجاهدات فإن الأنفس فانية ، والأموال عادية ، > والأولاد فتنة ، ومن تسارع في جمعها وحفظها وتعلق القلب بها قطعه من الخيرات > أجمع ، وما عند الله بطاعة أفضل من مجاهدة النفس ، ومخالفتها ، والتقلل من الدنيا ، > وقطع القلب عنها لأن المسارعة في الخيرات هو اجتناب الشرور ، وأول الشرور حب > الدنيا لأنها مزرعة الشيطان فمن طلبها أو عمرها فهو حراثه وعبده وشر من الشيطان من > يعين الشيطان على عمارة داره قال الله تعالى: ! 2 < أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون > 2 ! . > > وقال بعضهم: أول التسارع إلى الخيرات هو التقلل من الدنيا وترك الاهتمام للرزق ، > والتباعد والفرار من الجمع ، والمنع واختيار القلة على الكثرة ، والزهد على الرعبة ، قوله > تعالى: ! 2 < إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون > 2 < المؤمنون: ( 57 ) إن الذين هم . . . . . > > [ الآية: 57 ] . > > قال بعضهم: الخشية ، والإشفاق اثنان باطنان وهما من أعمال القلب ، > والخشية سر ي القلب والإشفاق من الخشية أخفى ، وقيل: الخشية إنكسار القلب > بدوام الانتصاب بين يديه ، ومن بعد هذه المرتبة الإشفاق ، والإشفاق أرق من الخشية ، > وألطف والخشية أرق من الخوف ، والخوف أرق من الرهبة ، ولكل منها صفة وأدب > ومكان . > > قوله تعالى: ^ ( والذين هم بآيات ربهم يؤمنون ) < < المؤمنون: ( 58 ) والذين هم بآيات . . . . . > > [ الآية: 58 ] . > > قال ابن عطاء رحمه الله: مطالعة الكون بإيصاء القلوب فيعلم أنها في حد الفناء وما > كان بين طرفي فناء فهو فان فيؤمنون بأن الحق يفتح أبصار قلوبهم بالنظر إلى المغيبات . > > قوله تعالى: ^ ( والذين هم بربهم لا يشركون ) ^ < < المؤمنون: ( 59 ) والذين هم بربهم . . . . . > > [ الآية: 59 ] . > قال الجنيد رحمه الله: من فتش سره فرأى فيه شيئا أعظم من ربه أو أجل منه فقد > أشرك به إذ جعله له مثلا . > > قال أبو عثمان: الشرك الخفي الذي يعارض القلوب من رؤية الطاعات ، وطلب >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت