> ذكر ما قيل في سورة فصلت <
> بسم الله الرحمن الرحيم <
> > > قوله تعالى: ! 2 < حم تنزيل من الرحمن الرحيم > 2 < فصلت: ( 1 - 2 ) حم > > [ الآية: 1 ، 2 ] . > > قال سهل في قوله: ! 2 < حم > 2 ! قال: قضى في اللوح المحفوظ ، وكتب فيه ما هو > كائن . > > وقال بعضهم في قوله: ! 2 < حم > 2 ! قال: الحافظ للملك هو الله . > > قال بعضهم: انزل هذا القرآن الرحمن الرحيم . > > وقال ابن عطاء في قوله: ! 2 < فصلت آياته > 2 < فصلت: ( 3 ) كتاب فصلت آياته . . . . . > > قال بينت احكامه . > > قوله تعالى: ! 2 < بشيرا ونذيرا > 2 < فصلت: ( 4 ) بشيرا ونذيرا فأعرض . . . . . > > [ الآية: 4 ] . > > قال محمد بن علي: بشيرا بمطالعة الرجاء ونذيرا بمطالعة الخوف . > > قال سهل: بشيرا بالجنة لمن اطاعه واتبع ما فيه ونذيرا بالنار لمن عصاه وخالف مراد > الله فيه . > > وقال ابن عطاء: يبشر من آمن به برضا ربه وينذر من اعرض عنه بسخط ربه . > > قوله تعالى: ! 2 < وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه > 2 < فصلت: ( 5 ) وقالوا قلوبنا في . . . . . > > [ الآية: 5 ] . > > قال سهل: في أغطية الإهمال فمالت إلى الشهوى والهوى ولم تسمع داعي الحق > ! 2 < وفي آذاننا وقر > 2 ! أي بها صمم عن الخير فلا تسمع هواتف الحق . > > قال بعضهم: قلوبهم في حجاب من دعوى وأسماءهم صمت من نداء الحق وكلت > ألسنتهم عن ذكر الحق وجعل بينهم وبين الحق حجاب الوحشة وهو الحجاب الذي لا > يرفع أبدا . > > قوله تعالى: ! 2 < قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد > 2 < فصلت: ( 6 ) قل إنما أنا . . . . . > > [ الآية: 6 ] . > > قال ابن عطاء في قوله: ! 2 < إنما أنا بشر مثلكم > 2 ! في ظاهر الأحكام ومحل الاتباع أمثل > لكم سبل الشريعة واحكام الدين واكملكم بوحي من ربكم انه إله واحد فمن صدقني > واتبع سنتي فقد وصل إلى الرضوان ومن خالفني وأعرض عني فقد اعرض عن طريقة >