فهرس الكتاب

الصفحة 540 من 868

> بالشكوى وقال: ! 2 < رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير > 2 < القصص: ( 24 ) فسقى لهما ثم . . . . . > > [ الآية: 24 ] يناجيه بلسان > الافتقار وليس في الشكوى إلى المحبوب نقص . > > قوله تعالى: ! 2 < فسقى لهما ثم تولى إلى الظل > 2 ! [ الآية: 24 ] . > > قال أبو بكر بن طاهر: قضى عليه ما عليه من حق النصيحة للخلق والاهتمام بهم > ! 2 < ثم تولى إلى الظل > 2 ! ثم رجع إلى اليقين والتوكل وقال: ! 2 < إني لما أنزلت إلي من خير فقير > 2 ! إنى لما ابديت إلى من غناك وعنايتك وفضلك فقير إلى أن تغنيني بك عن كل من > سواك . > > قال ابن عطاء رحمة الله عليه: نظر من العبودية إلى الربوبية فخشع وخضع وتكلم > بلسان الافتقار بما ورد على سره من أنوار الربوبية فافتقاره افتقار العبد إلى مولاه في > جميع أحواله لا افتقار سؤال ولا طلب . > > قال أبو عثمان عرض عن السؤال بإظهار الحال والإخبار عنه . > > قال الحسين: إنى لما خصصتني من علم اليقين فقير إلى أن تردني إلى عين اليقين > وحقه . > > وقال جعفر: فقير إليك طالب منك زيادة الفقر إليك لأني لم استغن عنك بشيء > سواك . > > وقال أيضا: فقير في جميع الأوقات غير راجع إلى الكرامات والآيات دون الفقر > إليك والإقبال عليك . > > وقال فارس: ! 2 < إني لما أنزلت إلي من خير فقير > 2 ! قال: فقير إلى الطريق إلى قربك . > > وقال أيضا: إني لما اعرفه من حسن اختيارك لي مفتقر ومحتاج إلى أن ترضيني > بقضائك وقدرك فآنس به . > > وقال أبو سعيد الخراز: الخلق مترددون بين ما لهم وبين ما إليهم فمن نظر إلى ماله > تكلم بلسان الفقر ومن شاهد ما إليه تكلم بلسان الخيلاء والفخر ألا ترى إلى حال > الكليم عليه السلام لما شاهد خواص ما خصه به الحق كيف قال: ! 2 < أرني أنظر إليك > 2 ! > ولم يحتشم ولما نظر إلى نفسه كيف اظهر الفقر فقال: ! 2 < إني لما أنزلت إلي من خير فقير > 2 ! . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت