فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 868

> أنواره ويبدو له بحر الاختراق ، فيغيبه عن وساوس الإفتراق فيكون مصحوب الحق في > أوقاته لا يشعر بتسخيره ولا يعلم بحجابه ، وإنما تحجب الكل بالكل وحجب كلًا بكليته > وقمع كلا بحده ، لئلا يستوي علم أحد مع علمه ، وهذا هو صريح الإيمان . > > قال أبو بكر الوراق: للمؤمن أربع علامات: كلامه ذكر ، وصمته تفكر ، ونظره > عبره ، وعمله بر . > > قال ابن عطاء: المؤمن واقف مع نفسه ، ألا تراه يقول: ! 2 < ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا > 2 ! كيف أثبت أفعال نفسه ورجوعه إلى الإيمان ولم يعلم أنه > مقدور ومدبرها ما هو فيه . > > قوله عز وجل: ! 2 < ربنا ما خلقت هذا باطلا > 2 ! . > > قال فارس رحمه الله: الحكمة في إظهار الكون إظهار حقائق حكمته بالفعل > الحكيمي . > > وقال غيره: الحكمة في إظهار الكون ارتفاع العلة فإذا ارتفعت العلة ظهرت الحكمة . > > وقال إبراهيم الخواص: أمرهم بالتفكر في خلق السموات والأرض ثم قطعهم عن > ذلك بقوله: ! 2 < ربنا ما خلقت هذا باطلا > 2 ! دلهم عليها ثم حثهم على الرجوع إليه ؛ لئلا > يقفوا معها فينقطعون عن مشاهدته والإقبال عليه . > > قوله عز وجل: ! 2 < وتوفنا مع الأبرار > 2 ! . > > قال: مع من رضيت ظاهرهم للخلق وباطنهم للحق عز وجل . > > وقال أبو عثمان رحمه الله: الأبرار هم الذين أسقطوا عن أنفسهم أشغال الدنيا > واشتغلوا بما يقربهم إلى مولاهم . > > وقال: الأبرار هم القائمون لله تعالى على حد التفريد والتوحيد والتجريد . > > وقال سهل: هم المتمسكون بالسنة . > > وقال: الأبرار: الناظرون إلى الخلق بعين الحق . > > قوله عز وجل: ! 2 < ولا تخزنا يوم القيامة > 2 < < آل عمران: ( 194 ) ربنا وآتنا ما . . . . . > [ الآية: 194 ] . > > لا تخزنا بأعمالنا علينا بفضلك ورحمتك ! 2 < إنك لا تخلف الميعاد > 2 ! بقولك ' سبقت >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت