فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 868

> > قوله تعالى: ! 2 < تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك > 2 ! . > > قال الواسطي رحمة الله عليه: تعلم ما في نفسي لك ولا أعلم ما في نفسك لي . > > قال يحيى: تعلم ما في نفسي لأنك أوجدتها ، ولا أعلم ما في نفسك لبعد الذات > عن الدرك . > > سمعت محمد بن عبد العزيز يقول: سمعت محمد الجريري يقول: سمعت الجنيد > رحمة الله عليه يقول: وقد سئل عن قوله تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك . > > قال: تعلم ما أنا لك عليه وما لك عندي ، ولا أعلم ما لي عندك إلا ما أطلعتني > عليه وأخبرتني به . > > وقال: تعلم ما في نفسي من تدبيرك في وقضائك لي ، ولا أعلم ما في نفسك من > المحبة لي أو الإبعاد . > > قوله تعالى: ! 2 < ما قلت لهم إلا ما أمرتني به > 2 < المائدة: ( 117 ) ما قلت لهم . . . . . > > [ الآية: 117 ] . > > قيل أنى يكون لي لسان القول إلا بعد الإذن بعد قولك ! 2 < من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه > 2 ! . > > قوله تعالى: ! 2 < فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم > 2 ! . > > قيل: لما أسقطت عني ثقل الإبلاغ ، كنت أنت أعلم من إقبالهم بما أجريت عليهم من > محتوم قضائك . > > وقال أبو بكر الفارسي في هذه الآية: الموحد ذاهب عن حاله ووصفه وعما له > وعليه ، وإنما هو ناظر بما يرد ويصدر ليس بينه وبين الحق حجاب ، إن نطق فعنه وإن > سكت فيه ، حيث ما نظر كان للحق منظوره ، وإن أخلده النار لم يلتمس فرجا لأن رؤية > الحق وطنه ونجاته ، وهلكته من عين واحدة لم يبق حجاب إلا طمسه برؤية التفريد وكان > المخاطب والمخاطب واحدا ، وإنما يخاطب الحق نفسه بنفسه لنفسه ، قد تاهت العقول > ودرست الرسوم وبطل ما كانوا يعملون . > > قوله تعالى: ! 2 < إن تعذبهم فإنهم عبادك > 2 < المائدة: ( 118 ) إن تعذبهم فإنهم . . . . . > > [ الآية: 118 ] . > > قال الوراق: إن تعذبهم بتقصيرهم في طاعتك ، فإنهم عبادك مقرون لك بالتقصير ، > وإن تغفر لهم ذنوبهم فأنت أهل العزة والكرم . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت