فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 868

> الاختصاص حينئذ يكلم شفاها . > قوله تعالى: ! 2 < وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا > 2 < الشورى: ( 52 ) وكذلك أوحينا إليك . . . . . > > [ الآية: 52 ] . > > قال الواسطي رحمة الله عليه: اظهر الأرواح من بين جماله وجلاله مكسوة بهاتين > الكسوتين لولا انه سترها لسجد لها كل ما اظهر من الكون فمن رداه برداء الجمال فلا > شيء اجمل من كونه في ستره يظهر منه كل درك وحذاقة وفطنة ومن رداه برداء الجلال > وقعت الهيبة على شاهده يهابه كل من لقيه ولصحة الأرواح علامات ثلاث صحة النقية > والتخلق بالأخلاق والتخطي في طريق الآداب . > > قوله عز وعلا: ! 2 < ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا > 2 ! > [ الآية: 52 ] . > > قال ابن عطاء: أما الكتاب فما كتبت على خلقي من السعادة والشقاوة والإيمان فما > قسمت للخلق من القربة . > > قال الواسطي رحمة الله عليه: عظم في صدره في شأن أمر الله ونهيه - لذلك كان > يقول: من لم يؤمن بي ضربت عنقه - ووجد في قتال المخالفين جهادا لم تلحقه سآمة > ولا كسل لما عظم في صدره من شأن الإيمان . > > قوله عز وعلا: ! 2 < ألا إلى الله تصير الأمور > 2 < الشورى: ( 53 ) صراط الله الذي . . . . . > > [ الآية: 53 ] . > > قال القاسم: لأنه منه مبتدأ كل شيء وإليه منتهى كل شيء فما كان منه وله فهو > الساعي له . > > وقال أبو عثمان: من علم أن أعماله تعرض على الله اجتهد في تحصين أعماله > والإخلاص فيها والقيام على قلبه ومن تهاون بأوامر الله فهو في محل الهوان . > * * * >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت