فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 868

> > قوله عز وجل: ! 2 < قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار > 2 < إبراهيم: ( 30 ) وجعلوا لله أندادا . . . . . > > [ الآية: 30 ] . > > قال ذو النون: التمتع أن يقضي العبد ما استطاع من شهوته . > > قوله عز وجل: ! 2 < وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره > 2 < إبراهيم: ( 32 ) الله الذي خلق . . . . . > > [ الآية: 32 ] . > > قال جعفر: سخر لكم السماوات بالمطر ، والأرض بالنبات ، والبحر أن يتخذ سبيلا > ومتجرا ، وسخر لكم الشمس والقمر ، يدوران عليك ويوصلان إليك منافع الثمار > والزروع ، وسخر قلب المؤمن لمحبته ومعرفته ، وجعل الله تعالى من العباد القلوب لأنه > موضع نظره ومستودع أمانته ومعرفة أسراره . > > قوله عز وجل: ! 2 < وآتاكم من كل ما سألتموه > 2 < إبراهيم: ( 34 ) وآتاكم من كل . . . . . > > [ الآية: 34 ] . > > قال يحيى بن معاذ: إن الله تعالى أعطاك أكثر ما في خزائنه وأجله وأعظمه من غير > سؤال وهو التوحيد فكيف يمنعك ما هو دونها من الثواب ، ودفع العقاب بسؤال فاجتهد > أيها العبد أن لا يكون سؤالك إلا منه ولا رغبتك إلا فيه ، ولا رجوعك إلا إليه فإن > الأشياء كلها له ، فمن أشغله بغيره عنه فقد قطع عليه طريق الحقيقة ومن شغله به ، > وجعل الأشياء طوع يديه فينقلب له الأعيان ويقرب له البعيد ويمشي حيث أحب ، وهذا > من مقامات العارفين . > > قوله عز وجل: ! 2 < وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها > 2 ! [ الآية: 34 ] . > > تعد نعمة من المنعم ، فتعجز عن الإحصاء فكيف إذا تتابعت ، قيل - أجل النعم > استواء الخلقة والهام المعرفة والذكر من سائر الحيوان ، ولا يطيق القيام بشكرها أحد ، > وقيل: إن الإنسان لظلوم: لنفسه حيث ظن أن شكره يقابل نعمه ، كفار: محجوب عن > رؤية الفضل عليه في البدء والعاقبة . > > قال سهل: إن تعدوا نعمة الله: عليكم بمحمد صلى الله عليه وسلم لن تحصوها بل جعل السفير فيما > بينكم وبين السفير الأعلى والواسطة الأدنى . > > قال ابن عطاء: أجل النعم رؤية معرفة النعم ، ورؤية التقصير في القيام بشكر المنعم . > > قال ابن عطاء: النعمة أزلية كذلك يجب أن يكون شكرها أزلي واعلم أن لك نفسا > وروحا وقلبا ، فنعمة النفس الطاعات ، ونعمة الروح الخوف ، ونعمة القلب اليقين > والحكمة ، ونعمة الروح المحبة والذكر ، ونعمة المعرفة الألفة بالنفس في أبحر الطاعات >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت