فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 868

> يدل عليه قوله ^ ( أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ) ^ والطمأنينة لا تكون ضدَّ > الشك ، فقوله ولكن ليطمئن قلبي عن هذه الشهوة والمنية . > > وقال بعضهم: أراد أن يُصير له علم اليقين وعين اليقين فقيل له: أولم تؤمن ، > والإيمان غيبيٌّ في علم اليقين فقال: بلى ولكن أسألك مشاهدة الغيب . > > وقيل أرني كيف تحيي الموتى ، يعني: القلوب الميتة عنك بإحيائها بك ، فقيل: أولم > تؤمن أي ألست الذي كنت تستدلُّ علينا بالشمس والقمر وأفعالنا فأسقطنا عنك علة > الاستدلال ، وكفا دليلك علينا: وقال سهل بن عبد الله: سأل كشف غطاء العيان . > ليزداد بنور اليقين يقينًا وتمكنًا في حالهِ ألا تراهُ كيف أجاب عن لفظ الشكر ببلى . > > وقيل: إنه أجاب المشركين عن التوحيد بقوله ! 2 < ربي الذي يحيي ويميت > 2 ! أحبَّ > أن يشاهد ذلك من صُنع خليله ؛ ليصح احتجاجه عيانًا . > > وقيل: ولكن ليطمئن قلبي أي أنك تجيبني إلى سؤالي . > > قال بعضهم: إذا سكن العبدُ إلى ربه واطمأن إليه ؛ أظهر الله عليه من الكرامات ما > أقلها إحياء الموتى ، قال الله تعالى لإبراهيم: ! 2 < خذ أربعة من الطير > 2 ! . > > قوله تعالى: ! 2 < لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى > 2 < البقرة: ( 264 ) يا أيها الذين . . . . . > > [ الآية: 264 ] . > > قال السري: من تزيَّن بعمله كانت حسناته سيئاتٍ ، فكيف من رأى له قيمةً وطلب > عليه العوض ؟ > قوله تعالى: ! 2 < وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه > 2 < البقرة: ( 270 ) وما أنفقتم من . . . . . > > [ الآية: 270 ] . > > قال الواسطي: أشار به إلى قومٍ لا يضرهم ولا ينفعهم مالٌ ولا بنون ، فإن الله بعلمه > يعلم من يختم له بخير . > > قوله تعالى: ! 2 < يؤتي الحكمة من يشاء > 2 < البقرة: ( 269 ) يؤتي الحكمة من . . . . . > > [ الآية: 269 ] . > > قال بعضهم: الحكمةُ: العلم اللدنيُّ . > > وقيل: الحكمة إشارةٌ لا علة فيها . > > وقيل: الحكمة إشهادُ الحق على جميع الأحوال . > > وقيل: الحكمة تجريد السر لورود الإلهام . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت