فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 868

> % ( لست من جملة المحبين % إن لم أجعل بيته المقاما ) % > % ( وطوافي إحالة السر فيه % وهو ركني إذا أردت استلاما ) % > ثم قال: اجعل البيت قلبك ، واجعل مكة طرفا لقلبك ، واجعل طوافك حوله طوافا > من سرك تجد الله كوجود البيت إن كنت هكذا وإلا فأنت ميت . > > قال: وجاء رجل إلى الجنيد رحمة الله عليه يستأذنه في الحج على التجريد فقال: > جرد قلبك من السهو ، ونفسك من اللهو ، ولسانك من اللغو ، ثم اسلك حيث شئت . > > قوله تعالى ذكره: ! 2 < ليشهدوا منافع لهم > 2 < الحج: ( 28 ) ليشهدوا منافع لهم . . . . . > > [ الآية: 28 ] > > قال ابن عطاء: ما وعدوا من أنفسهم لربهم وما وعده الله لهم من القربة والزلفة . > > وقال جعفر: هو ما يشاهدونه في ذلك المشهد من بر الحق بأن وفقهم لشهود ذلك > المشهد العظيم ، ثم منافعهم ما وعد لهم عليه من الزيادات ، والبركات ، والإجابات ، > والله على كل شيء قدير . > > - وقيل كان أبو سعيد النيسابوري يحج من نيسابور ويحرم منها ويصلي عند كل ميل > في البادية ركعتين فقيل له في ذلك فقال: إن الله جل جلاله يقول ! 2 < ليشهدوا منافع لهم > 2 ! وهذا منافعي في حجتي . > > قوله تعالى: ! 2 < فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير > 2 ! [ الآية: 28 ] . > > قال أبو عثمان رحمة الله عليه: أدب أدب الله به عباده أن لا يطعموا الفقراء إلا مما > يأكلون ، ولا يجعلوا لله ما يكرهون وهو أن يشاركهم في مآكلهم ومشاربهم وملابسهم > بقوله: ! 2 < كلوا منها وأطعموا > 2 ! . > > وقال ابن عطاء البائس: الذي تأنف من مجالسته ومواكلته ، والفقير من تعلم حاجته > إلى طعامك وإن لم يسأل . > > قال الواسطي رحمة الله عليه في قوله: ! 2 < ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه > 2 ! قال: أن لا تلابس محرما ولا تخالف أمره ونهيه . > > وقال أيضا: من تعظيم حرمته أن لا يلاحظ شيئا من كونه ، ولا طوارق محنته ، وأن > لا تلاحظ خليلا ولا كليما ولا حبيبا ما دام يجد إلى ملاحظة الحق سبيلا . > > قال فارس: حرمات الله: صفاته . فمن تهاون بحرمات الأمر والنهى فقد تهاون >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت