فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 868

> ( بسم الله الرحمن الرحيم > ذكر ما قيل في سورة الأنبياء ) <

> > > قوله تعالى: ! 2 < اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون > 2 < الأنبياء: ( 1 ) اقترب للناس حسابهم . . . . . > > [ الآية: 1 ] . > > قال بعضهم: دنا أوان الانتباه ، وهم في غفلة معرضون عن طريق التوبة والتيقظ > والانتباه . > > قال عبد العزيز المكي: الاقتراب يدل على مضي الأكثر ، ومضي الأقل عن قريب كما > مضى الأكثر ، ومضى الأكثر في ساعة على غفلة من الناس ، ومضى الأقل في طرفة > عين على غفلة منهم ، وتبقى الحسرة والندامة على ما مضى في الغفلة ، وليس تنبيه > القلوب لما بقى ، لأن القلوب عميت لارتكاب الذنوب واقترافها والمداومة عليها ، وقلة > المبالاة بما وعد عليها . > > وقال يحيى بن معاذ: جاز لك أن تحاسب نفسك وقد مضى أكثر عمرك ، وتنزجر عن > الغفلة وقد نوديت ودعيت إلى الأنبياء نداء لم يبق لأحد معه عذر وهو قوله ! 2 < اقترب للناس حسابهم > 2 ! فرحم الله عبدًا حاسب نفسه قبل أن تحاسب ، ووزن نفسه قبل أن > توزن ، وانتبه عن غفلته قبل أن ينبه أولئك هم الأبرار . > > قوله تعالى: ! 2 < لاهية قلوبهم > 2 < الأنبياء: ( 3 ) لاهية قلوبهم وأسروا . . . . . > > [ الآية: 3 ] . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت