فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 868

> > قال: ! 2 < خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين > 2 ! . > > قوله تعالى: ! 2 < ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون > 2 < < الأعراف: ( 192 ) ولا يستطيعون لهم . . . . . > [ الآية: 192 ] . > > قال بعضهم: كيف ينصر غيره من هو عاجز عن نصرة نفسه ، وكيف ينصر نفسه من > لم يجعل إليه من أمره شيئا وهو مدبر بالقدرة ومقدر في المشيئة . > > قوله تعالى: ! 2 < إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون > 2 < الأعراف: ( 201 ) إن الذين اتقوا . . . . . > > [ الآية: 201 ] . > > قال بعضهم: من جال سره في ميادين الأنس والقربة ، وحجز نفسه عن طوارق > الفتنة وطوائف الشيطان هم الذين قال الله لهم ! 2 < إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا > 2 ! > قال بعضهم: الناس في مطالعة الأسرار على وجوه ثلاثة: منهم من له من سره > مطالع يطالعه فذلك قوله تعالى: ! 2 < إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا > 2 ! . ومنهم من > له في سره ينهاه قال الله تعالى: ! 2 < ونهى النفس عن الهوى > 2 ! . > > قوله تعالى: ^ ( وإذا قرأ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا ) ^ < < الأعراف: ( 204 ) وإذا قرئ القرآن . . . . . > > [ الآية: 204 ] . > > قيل: فيه استمعوا له بآذانكم لعلكم تسمعون بقلوبكم وتفهمون مراد مخاطبة الحق > إياكم ، وتأدبوا بلطائف مواعظه فيوصلكم حسن الأدب إلى استماع ، وبركة الخطاب إلى > رحمته وهو أن يرزقكم آداب خدمته كما رزقكم سنن شريعته وأجل رحمة رحم الله بها > عباده آداب العبودية التي خص الله بها الأكابر من الأصفياء والسادات من الأولياء . > > وقيل في قوله: ! 2 < وأنصتوا > 2 ! أي من آداب الاستماع الإنصات والاشتغال ، بما يبدو > من بركات السماع دون طلب حظ فيه بحال . > > قوله تعالى: ! 2 < واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول > 2 < الأعراف: ( 205 ) واذكر ربك في . . . . . > > > [ الآية: 205 ] . > > قال الحسين في هذه الآية: لا يظهر ذكرك لنفسك فتطلب به عوضا ، فأشرف الذكر > ما لا يشرف عليه إلا الحق ، وما خفى من الذكر أشرف مما ظهر . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت