فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 868

> > وقال شاه: علامة النور في القلب النظر إلى الدنيا بعين الزوال وتقرب الأجل بإبطال > الأمل استعدادا للموت ، وإهمال الدمع عند ذكر الآخرة . > > قال أبو محمد الجريري: في قوله: ^ ( أومن كان ميتا فأحييناه ) ^ قال: إذا أحيا الله عبدا > بأنواره لا تموت أبدا ، وإذا أماته بخذلانه لا يحيا أبدا . > > وقال جعفر: أو من كان ميتا بالاعتماد على الطاعات ، فأحييناه: فجعلنا له نور > التضرع والاعتذار . > > وقال بعضهم: ميتا برؤية الأفعال فأحييناه برؤية الافتقار . > > وقال القاسم: أحيا أولياءه بنور الانتباه ، كما أحيا الأجساد بالارواح . > > قال القناء: هذه حياة المعرفة لا حياة البشرية ، وقال: ميت لا ذكر له في الفناء عن > الأذكار ، فأحييناه بالموت عن إدراكنا والحياة فينا . > > وقال سهل: من كان ميتا بالجهل فاحييناه بالعلم . > > وقال ابن عطاء: أو من كان ميتا بالانقطاع عنه ، فأحييناه بالاتصال بنا وجعلنا له نورا > اتصالا كمن تركه في ظلمات الانقطاع . > > قوله تعالى: ! 2 < الله أعلم حيث يجعل رسالته > 2 < الأنعام: ( 124 ) وإذا جاءتهم آية . . . . . > > [ الآية: 124 ] . > > قال النصرآباذي: الله أعلم بالأوعية التي تصلح لسره ومنازلاته ومكاشفاته فيزينها > لخواص الأنوار ويقدسها بلطائف الاطلاع . > > قوله تعالى: ! 2 < فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام > 2 < الأنعام: ( 125 ) فمن يرد الله . . . . . > > [ الآية: 125 ] . > > قال سهل: فمن يرد الله أن يهديه إلى قوله حرجا قال: الهداية: المعونة على ما أمر > والعصمة عما نهى عنه . > > قوله تعالى: ! 2 < ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا > 2 ! [ الآية: 125 ] . > > قيل: الضلالة ها هنا هي الترك من العصمة مع الهوى . > > قال النهرجوري: صفة المراد خلوه مما له ، وقبوله ما عليه ، وسعة صدره لموارد الحق > عليه . > > قال الله تعالى: ! 2 < فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام > 2 ! . > > قال سهل: إن الله ينظر في القلوب والقلوب عنده فما كان أشد تواضع خصه بما >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت