فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 868

> على الخلائق ، ثم رده إلى قدره ليلًا يغد وطوره . فقال: ! 2 < إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى > 2 ! . > > سمعت الحسين بن أحمد الرازي يقول: سمعت أبا جعفر الفرغاني يقول: سمعت > الجنيد رحمة الله عليه: آخر ما يبقى على الناس اليأس . ^ ( فلما ذاق الشجرة ) ^ . > > قال القاسم: لما ذاقا تنأثر لباسهما ، فلما أكلا بدت لهما سوءاتهما . > > قوله تعالى: ^ ( بدت لهما سوءاتهما ) ^ < < طه: ( 121 ) فأكلا منها فبدت . . . . . > > [ الآية: 121 ] . > > قال الحصري: بدت لهما ، ولم تبد لغيرهما لئلا يعلم الأغيار من مكافأت الجناية ما > علمًا ، ولو بدا للأغيار لقال: بدت منهما . > > قوله تعالى: ! 2 < وعصى آدم ربه فغوى > 2 ! . > > قال ابن عطاء: اسم العصيان مذمة ، إلا أن الإجتباء والإصطفاء منعا أن يلحق آدم > اسم المذمة بحال . > > قال جعفر: طالع الجنان ونعيمها بعينه فنودي عليه إلى يوم القيامة ! 2 < وعصى آدم > 2 ! > ولو طالعها بقلبه لنودي عليها بالهجران أبد الآبد ، ثم عطف عليه ورحمه بقوله تعالى: > ! 2 < ثم اجتباه ربه فتاب عليه > 2 < طه: ( 122 ) ثم اجتباه ربه . . . . . > > [ الآية: 122 ] . > > وقال بعضهم: سبقت الإصطفائة والإجتبائة من الحق لآدم فلم تؤثر فيه سمة > العصيان ، ولا يخطر الأمر بالنسيان لأن اصطفائيته في الأزل رد إلى الإجتبائية في الأبد > وهو في قوله تعالى ! 2 < إن الله اصطفى آدم > 2 ! وقوله: ! 2 < ثم اجتباه ربه > 2 ! فالإصطفاء > أوجب له الإجتباء . > > وقال بعضهم: عصى آدم فعوقب أولاده بثلاث: ما ولدوا يموت ، وما يبنوا يهدم ، > وما يصلوا يقطع . > > قوله تعالى: ! 2 < ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى > 2 ! . > > قال الواسطي رحمة الله عليه: العصيان لا يؤثر في الإجتبائة . وقوله: ! 2 < وعصى آدم ربه > 2 ! أي أظهر أخلاقًا ثم أدركته الإجتبائة ، فأزالت عنه مذمة العصيان ألا ترى كيف > أظهر عذره بقوله: ! 2 < فنسي ولم نجد له عزما > 2 ! وكيف يعزم على المخالفة من هو في ستر >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت