فهرس الكتاب

الصفحة 747 من 868

> > وقال النباحي: القسوة عقوبة المعصية . > > وقال الواسطي: هي انحراف القلب وهو أن يكله الله إلى تدبيره . > > وقال: قسوة القلب من العلم اشد من القسوة بالفعل . > > قال أبو عثمان: علامة قسوة القلب أن لا تعمل فيه الموعظة ولا تؤثر فيه النصيحة > ولا تظهر يه بركة مجالسة الصالحين . > > قوله تعالى: ! 2 < والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون > 2 < الحديد: ( 19 ) والذين آمنوا بالله . . . . . > > . > > سمعت عبد الله الرازي: يقول: سمعت أبا علي الجوزجاني يقول: الصديقون حزب > الله خواصهم أهل المعرفة واوساطهم العقلاء . > > قال: وسمعت أبا علي يقول: قلوب الابرار معلقة في الملكوت مقبلين ومدبرين > > وقلوب الصديقين معلقة بالعرش مقبلين بالله ولله . > > قوله تعالى: ! 2 < اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو > 2 < الحديد: ( 20 ) اعلموا أنما الحياة . . . . . > > [ الآية: 20 ] . > > قال ذو النون: خلق الدنيا مذمومة واكثر منها ذما من طلبها وركن إليها وافتخر بها > وارغب الناس فيها من أخفى طلبها واكثر ذمها عند طلابها ولا سيما إذا كان ذمه للدنيا > حرفة وهو الذي لا دواء لرأيه . > > سمعت أبا الحسين الفارسي يقول: سمعت أحمد بن مزاحم يقول: سمعت أبا بكر > الوراق يقول: الدنيا دار بلاء ودار تعب وهوى فمن افنى مراده منها سلم من كل شيء . > > سمعت أبا الحسين يقول: سمعت أحمد يقول: سمعت أبا بكر الوارق يقول: الدنيا > ما يفنى والآخرة ما يبقى ولا يفنى . > > وقال سهل: اصل الدنيا الجهل وفرعها المأكل والمشرب وحب اللباس والنوم والراحة > والنساء والطيب والأموال وثمرتها المعاصي وهي التي تورث العقوبة وقسوة القلب وحب > المعصية . > > وقال عمر المكي: ذكر الله الزهد في الدنيا تعريضا بالمدح والذم واشار إليه تعريفا > بالترغيب والترهيب والتشويق والتحذير فقال: ! 2 < اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو > 2 ! > الآية . > > قوله تعالى: ! 2 < وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور > 2 ! [ الآية: 20 ] . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت