فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 868

> عصيان الجوارح وتعديها وميلها إلى ما فيه من الهلاك ، لذلك قال الله عز من قائل: > ! 2 < وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة > 2 ! ومعناها: كانت غافلة عنا ، متبعة لهواها . > > قوله تعالى: ! 2 < بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه > 2 < الأنبياء: ( 18 ) بل نقذف بالحق . . . . . > > [ الآية: 18 ] . > > قال الواسطي رحمة الله عليه: الوعظ للأكابر . ومنهم من له مشار مقذوف ، كقوله: > ! 2 < بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه > 2 ! . > > قوله تعالى: ! 2 < لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا > 2 < الأنبياء: ( 22 ) لو كان فيهما . . . . . > > [ الآية: 22 ] . > > قال السيارى: حثك في هذه الآية على الرجوع إليه ، والاعتماد عليه ، وقطع العلائق > والأسباب عن قلبك . > > وقوله: ^ ( لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون ) ^ < < الأنبياء: ( 23 ) لا يسأل عما . . . . . > > [ الآية: 23 ] . > > قال ابن عطاء: كيف يسئل من له الحجة على خلقه ، والقهر عليهم . > > وسئل ابن حماد عن قوله: ^ ( لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون ) ^ لم لا . كيف لا يسئل > عما يفعل وهم يسئلون . لم لا يسئل ؟ قال: لأن أفعاله من غير علة . > > قوله تعالى ذكره: ! 2 < لا يسبقونه بالقول > 2 < الأنبياء: ( 27 ) لا يسبقونه بالقول . . . . . > > [ الآية: 27 ] . > > قال القاسم: لا يسبقونه قصدًا ولا فعلًا ، لأنهم مربوطون بما ذكرهم ، مقموعون بما > عرفهم لئلا يفترى عليهم أحد . > > قال الواسطي رحمة الله عليه: ذكر الأنبياء وسائر الخلق بصفاتهم ونعوتهم . قيل: > إنه خلقهم كي يوقنوا ويعلموا أنهم لا يسبقونه بالقول والفعل ، وهم بأمره يعملون . > > سمعت محمد بن الحسين بن الخشاب يقول: سمعت أبا القاسم النقاش يقول: > سمعت فهدان بن المبارك يقول: الطريق إلى الله أكثر من نجوم السماء ، وذلك لأن > القلوب تتقلب فكل تقليبة منها طريق إلى الله ، والقلب لا يسكن عن تقلبه إلا قلوب > الموقنين فهي ساكنة إلى الله وساكنة بين يدي الله تنتظر ما يؤدبها الرب إليه فتصرف عن > آداب لها لا بتقديم قول ولا فعل . أما سمعت الله تعالى يقول لما مدح الملائكة ! 2 < لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون > 2 ! . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت