فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 868

> > قال إبراهيم بن أدهم: من رضى بالمقادير لم يغتم . > > سمعت أبا عمرو بن حمدان يقول: سمعت الهيثم بن خلف يقول: سمعت محمد > ابن علي بن شقيق يقول: سمعت إبراهيم بن الأشعث يقول: سمعت الفضيل رحمة الله > عليه يقول: الراضي لا يتمنى فوق منزلته . > > قال أبو جعفر: الرضا هو سكون السر مع مجاري المقدورات ، وقال: الرضا تلقى > البلاء بالقبول على حد الطرف والفرح . > > قوله عز وعلا: ! 2 < إنما الصدقات للفقراء والمساكين > 2 < التوبة: ( 60 ) إنما الصدقات للفقراء . . . . . > > [ الآية: 60 ] . > > قال سهل بن عبد الله وقد سئل عن الفقر والمسكنة فقال: الفقر عز والمسكنة ذل . > > قال بعضهم: الفقراء ثلاثة: فقير لا يسأل ولا يتعرض وإن أعطي لم يقبل فذاك > كالروحانيين . > > وفقير لا يسأل ولا يتعرض وإن أعطي قبل مقدار حاجته فذاك لا حساب عليه . > > وفقير يسأل مقدار قوته فإن استغنى كف فذاك في حظيرة القدس . > > قال إبراهيم الخواص: نعت الفقير السكون عند العدم ، والإيثار والبذل عند الوجود ، > والمسكين من يرى عليه أثر العدم . > > قال بعضهم: صدق الفقير أخذه بالصدقة ممن يعطيه لا ممن يصل إليه على يده والحق > هو المعطي على الحقيقة ، لأنه جعلها لهم فمن قبله من الحق ، فهو الصادق في فقره > بعلو همته ، ومن قبله من الوسائط فهو من الترسم مع دناءة همته . > > قوله تعالى: ! 2 < المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض > 2 < التوبة: ( 67 ) المنافقون والمنافقات بعضهم . . . . . > > [ الآية: 67 ] . > > قال أبو بكر الوراق: المنافق ستر المنافق يستر عليه عوراته ، والمؤمن مرآة المؤمن يبصر > به عيوبه وبذله على سبيل نجاته . > > قوله تعالى ذكره: ! 2 < ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم > 2 ! . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت