فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 868

> > وقال بعضهم: نزل عيسى عليه الصلاة والسلام له انبساط في السؤال للأمة وترك > المحاكمة في أفعاله ، ونبينا صلى الله عليه وسلم لا يزال يشفع ويشفع ويقول: أمتي أمتي حتى يجاب في > الكل من أمته ، وهذا هو المقام المحمود الذي خص به ، ويغبطه عليه الأولون والآخرون > حيث راجع الحق منبسطا ويجاب بقوله قل يسمع واشفع تشفع . > > قوله تعالى: ! 2 < قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم > 2 < المائدة: ( 119 ) قال الله هذا . . . . . > > [ الآية: 119 ] . > > سمعت محمد بن الحسن البغدادي يقول: سمعت محمد بن أحمد بن سهل يقول: > سمعت سعيد بن عثمان يقول: > > قال ذو النون: ثلاثة من أعلام الصدق: ملازمة الصادقين ، والسكون عند نظر > المتفرسين ووجدان الكراهية لتغير السر لرب العالمين . > > سمعت النصر آباذي يقول: سمعت إبراهيم بن عائشة يقول: سمعت أبا سعيد > القرشي وقد سئل عن الصادق فقال: الذي ظاهره مستقيم وباطنه لا يميل إلى حظ > النفس لاستقامته ، وعلامة صاحبه أن يجد الحلاوة في بعض الطاعة ولا يجد في > بعضها . > > وإذا اشتغل بالذكر والاجتهاد يجد الروح وإذا اشتغل بحظوظ نفسه حجب عن الله > وعن الأذكار . > > وقال بعضهم في قوله ! 2 < يوم ينفع الصادقين صدقهم > 2 ! حجاب الأكابر إخبارهم عن > حضورهم ومن حضر نفسه لا يحضر ربه ، ومن ادعى الصدق أثبت نفسه وأحضرها . > > سمعت أبا بكر الرازي يقول: سمعت الكتاني يقول: سألت ابن عطاء بمكة عن > قوله: ! 2 < يوم ينفع الصادقين صدقهم > 2 ! قال: إرادتهم في بيان أعمالهم بجوارحهم . > > وقال الحسيني في هذه الآية: إذا قابل ربه بصدق ، وجهل أمر ربه ، وطالب ربه > بحظه ووعده يطالبه ربه بصدق صدقه فأفلسه عن رتبته وأبعده عما قصده ، وينفع صدقه > من لقيه الإفلاس وأيقن أنه كان مستعملا تحت حكمه وقضيته . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت